سخّر علمه لمساعدة ذوي الهمم
أحب مساعدة الغير وخدمة الناس فسخر اختراعاته وابتكارته لمساعدتهم.. وكرس سنين من عمره لتسهيل الحياة على ذوي الاحتياجات.
ولم يتوقف الأمر على ذلك فحسب بل إنه يفعل ذلك مجانًا ابتغاء وجه الله.. فهو يهب الأطراف الصناعية لمن يحتاجها دون مقابل مادي.
هو المهندس أحمد علي فرج ابن قرية ميت عاصم التابعة لمحافظة الدقهلية والذي يبلغ من العمر 27 عام العديد والذي ابتكر العديد من الابتكارات التي تساعد ذوي الهمم لجعل حياتهم أفضل.

بدأ المهندس الشاب حب هذا المجال منذُ نعومة أظافره فكان يهتم بفك وتركيب الألعاب في طفولته وذلك لمعرفة فكرتها وطريقة عملها وعند ألتحاقه بالكلية اختار أن يلتحق بكلية علوم الحاسب فكان هذا بداية مشواره.
أول اختراعات المهندس الشاب:
أراد “أحمد” أن يساعد ذوي الهمم بكل الطرق الممكنة فكان أول ما ابتكره قفاز يساعد الصم و البكم في التواصل.
حيثُ يترجم لغة الإشارة من مجرد حركات بأصابع اليد إلى حروف الهجاء الإنجليزية حتى يمكن قراءتها والتعرف عليها .
وأوضح “علي” في حواره لـ «العالم الأوسط»، أن بعض من الصعوبات التي واجهته أنه أمضى الكثير من الوقت لتعلم لغة الإشارة من أجل تنفيذ هذا المشروع بالإضافة إلى رغبة بعض أساتذته إلى تسجيل الابتكار باسمهم.
سخّر علمه لمساعدة ذوي الهمم

كيف ساعدت اختراعاته فاقدي الأطراف :
وأضاف أنه بعد نجاح مشروعه السابق والذي قدمه كمشروع تخرج لم يقف عند هذا الحد..
بل إنه صنع طابعة ثلاثية الأبعاد واستخدمها في صناعة أطراف صناعية مصرية بنفس لون الجسم و تمتاز بنفس جودة الأطراف المستوردة..
وذلك لتخفيف العبء المادي عن ذوي الاحتياجات الخاصة بسبب ارتفاع أسعار الأطراف الصناعية.

وأوضح أنه بدأ بصناعة أصابع لمن بترت أصابعهم وتم استخدامها بالفعل ثم قام بصناعة كف كامل يتم التحكم فيه عن طريق البلوتوث..
ولكن لم يتم استخدامه بعد لأنه يحتاج إلى تدخل طبي لتركبيه.

مساعدته للمكفوفين:
وأشار إلى أنه ساعد أيضًا المكفوفين عن طريق ابتكار عصا تقوم بإصدار أشعة تحت الحمراء فتصتدم بالعوائق التي في طريق المكفوف ثم ترتد فتقرم العصا بإرسال تنبيه إلى المستخدم حتى يغير طريقه.

العوائق التي واجهته:
لم يستطع المهندس العمل في هذه المهنة لعدم وجود راعي له، مما اضطره إلى للعمل كمهندس IT في إحدى الشركات.
كما لم يستطيع تسجيل أختراعاته بسبب صعوبة الأجراءات.

الجانب الإنساني للمهندس الشاب
والأهم من ذلك أنه يقوم بتعليم كيفية صنع هذه الأشياء لأُناس أخرين عبر قناته على اليوتيوب قائلًا: “زكاة العلم تعليمه”.
علاوة على ذلك أيضًا أنه قد تبرع بهذه الأطراف التي تم استخدامها بصورة مجانية تمامًا.


التعليقات