كتبت/ سهيله عبدالعال
كيف تكون شخصاً ودوداً؟.. تتعدد الشخصيات من حولنا، ولكن يتميز بعض الأشخاص من بينهم بشخصية جذابة ودودة ، يرجع ذلك لتمتعهم بسمة مميزَة وهي صفة القبول ، والتي تجعلهم أشخاص ودودة.
تعبر سمة القبول عن درجة لباقتك في التعامل ،ويجعلك شخص إيجابياً في حياتك، على عكس الأشخاص الذين لا يمتلكون تلك الصفة.
شخصية الفرد تتغير بمرور الوقت، والسمات الشخصية تتباين باختلاف الظروف والمواقف التي يواجهها الشخص،
لذلك تعتبر سمة القبول سمة مكتسبة يمكن للفرد اكتسابها بالخبرات والمواقف، والتجارب في الحياة.
كيف تكون ودوداً في مجتمعك؟
لتكون شخص يتمتع بالقبول فعليك بفعل بعض الأمور لتستطيع لتغيير في سلوكك منها:
أولاً: الاهتمام بالأشخاص من حولك
إذا أظهرت اهتمامك بالأشخاص من حولك، وبتقديم المساعدة لهم عند الحاجة، وتهنئتهم في الأعياد والمناسبات الخاصه بهم ستتمكن من كسب محبتهم لك، وتجعلك ودوداً معهم.
ثانياً: كن مستمعاً ودوداً للآخرين
الإستماع الجيد هام لإنشاء علاقات جديدة، وحل المشاكل، والتفاهم لتكون مستمع جيد لا يعني فقط أن تستمع إلى ما يقال بل أن تدرك ما وراء الكلمات، وما لم يقال،
بدون استماع جيد لن تستطيع التواصل بشكل فعال مع من حولك.
ثالثاً: طلاقة الوجه وحسن التعامل
والاهتمام بمشاعر الأفراد، والمشاركة في الأفراح، والتأثر عن الأحزان والأفراح.
رابعاً: مدح الآخرين بصدق
القليل من الإطراء والمدح في الوقت المناسب سيجعلك تبدو لطيفاً و ودود
فعلاً، وسيشعرون بالارتياح والسعادة لوجودك معهم.
خامساً : كن إيجابياً مع الآخرين
لا تكن سلبياً في تفكيرك وفي اختيار مواضيع حديثك ، بدلاً من ذلك تحدث عن شيء جيد حدث معك، أو شيء تود تحقيقه.
التحدث عن مواضيع إيجابية سيجعلك تبدو كشخص متفائل ، ويرغب الآخرين في التحدث معه.
سادساً: اجعل حياتك الاجتماعية مليئة بالود
إذا أردت أن تصبح ودوداً وتكون شخص أكثر قبولاً عليك أن تقضي وقتاً أكثر مع أصدقائك وعائلتك.
سيجعلك ذلك أكثر وعياً اجتماعيًا، وحساساً معتاداً على التحدث مع الآخرين.
سابعاً: التقرب من الله
إذا حرصت على طاعة الله، وتقربت إليه ونلت حب الله، وحب أهل السماء، والقبول في الأرض؛
لقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) : (إذا أحب الله تعالى العبد نادى جبريل: إن الله يحب فلاناً فأحبه، فيحبه جبريل،
فينادي في أهل السماء إن الله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء؛ ثم يوضع له القبول في الأرض) .
إذا أنعم الله عليك بالقبول فقد مُنحت نعمة جليلة تجعلك شخص ودود، أن يجد الآخرون فيك الرحمة والود الذي لا تسعى من وراءه منفعة.
أن تكون روحك خفيفة على قلوبهم، ومحببة لكل الأرواح الأخرى التي تقابلها، فقد منحك الله قلباً لا يمنحه لجميع خلقه.
كيف تكون شخصاً ودوداً؟

التعليقات