هي شخصية لم تؤمن بالصدفة إطلاقاً رغم أن حياتها انتقلبت رأساً على عقب إلا أنها على يقين بأن كل مايحدث هو نصيب وقدر وكل شيء مكتوب، يعني الصدفة لم يكن لها دخل بالذي حدث لها.. هي هدى عصمت أخصائية بعلاج الريفلكسولوجي، ومذيعة على قناة الصحة والجمال أيضاً، و التي تحولت حياتها مع ثورة يناير بعد ما كانت مدرسة اللغة الإنجليزية ولكن أصبحت الآن على ماهي عليه.
فتفتح المذيعة هدى عصمت قلبها “لبوابة
العالم الأوسط” وتحكي لنا عن حياتها
ومسيرتها التي تحولت من مجرد مدرسة
إلى أخصائية ومذيعة، رغم أنها لا تقتنع بالصدفة ما الذي حدث وهذا سوف نعرضه في هذا الحوار…

من هي هدى عصمت؟
هدى عصمت خريجة كلية آداب إنجليزي دفعة 2005، عملت مدرسة لفترة طويلة ثم دخلت مجال علوم الطاقة واليوجا والتأمل وبدأت
أهتم بكل شيء له علاقة بالإنسان و يؤثر
على جسم الإنسان نفسياً وجسدياً،
فدرست الكثير من العلوم ولكن عشقت علم الريفلكسولوجي الذي لم يكن منتشر بمصر في ذلك الوقت بل كان معروف خارج مصر كان جزء أساسي من حياة الإنسان، هو العلم الذي غير حياتي وحياة كثير من الناس؛ لأن راحة البدن تبدأ من راحة القدمين.

ماهي رحلة هدى عصمت في مجال علوم الطاقة؟
دخلت مجال علوم الطاقة؛ بسبب حبي الشديد لممارسة الرياضة، فذات يوم عرفت بوجود رياضة أدافع بها عن نفسي بدون ضرب أو عنف مجرد معرفة نقاط الضعف لشخص وندفع بها عن أنفسنا ومن هنا بدأت أهتم بجسم الإنسان ولدي الرغبة لمعرفة كل تفصيلة في هذه المعجزة الإلهية والتأمل فبدأت رحلتي في التعليم والدراسة في يناير 2011، ومن هنا حياتي انتقلبت رأساً على عقب منذ ذلك الوقت.

كم المدة التي استغرقتها في دراستك لهذا العلم؟
أنا بدرس من 2012 وإلى وقتنا هذا وبطور من نفسي وبضيف لذاتي الكثير من التجارب لأن
أي علم بيتطور مع تطور الزمن.

أشرحيلي كيف كانت بدايتك في علم الريفلكسولوجي؟
كنت أبدأ بكل التجارب على نفسي أولاً قبل تطبيقها على غيري برغم من شعور الترقب الذي كان يلاحقني إلا أني كنت مستمتعة بهذه التجربة، ثم أقوم بتطبيقها مرة أخرى على نفسي وألاحظ النتيجة ثم أطبقها على غيري بكل حب وأكون في قمة سعادتي عندما أريح إنساناً ويعبر لي عن سعادته وأرى ردود أفعالهم، برغم من أن علم الريفلكسولوجي ليس أول علم ولا أخر علم أتعلمه إلا أنه الأقرب إلى قلبي والتي جعلني أتعمق أكثر في أسرار الجسم البشري، بالإضافة إلى أن هذا العلم موجود منذ القدم من أيام القدماء المصريين ولكن لم يكن منتشراً بمصر، وكان معروف بالخارج وعندما أنتشر في مصر قيل البعض بأن مصر أخذت هذا العلم عنهم ولكن الحقيقة أن مصر هي أول من عرفت هذا العلم أيام المصريين القدماء.
هل يوجد أشخاص سخروا من هدى بسبب معالجتها للقدمين؟
الكثير سخروا مني قائلين: “انتي ازاي بتمسكي رجل حد مش بتقرفي” لكن اللي بيحب حاجه لم يقرف منها مثل أي دكتور، يعني دكتور الأسنان بيقرف من أسنان المريض أكيد لا لأنه يحب عمله ويكون مستمتعاً به وأنا كذلك أيضاً.

هل هدى اكتفت بهذا وأصبحت أخصائية فقط؟
لم أكتف بتحقيق هذا فقط ولكني أصبحت أخصائية في هذا العلم وتم استضافتي في الكثير من البرامج مثل برنامج يسعد صباحكم مع الإعلامية داليا حسام الذي يذاع على قناة الحدث اليوم وغيره من البرامج، وأنا أيضاً مدربة ريفلكسولوجي فقد دربت الكثير من الأشخاص
والآن أصبحت مذيعة على قناة الصحة والجمال أقدم برنامج شاي بلبن مع مروة إبراهيم،
والذي يختص بكل ما له علاقة بالبيت
المصري من عادات وتقاليد ومن دفئ وأصول.


التعليقات