ندى هانئ
هل يجوز الوضوء في الحمام بدون نعال؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء، لأن بعض الناس يتحرج من الوضوء في الحمام المعد لقضاء الحاجة.
وحيث يظن البعض أن الماء إذا نزل على الأرض ثم أصابه فقد تنجس، فما رأي دار الإفتاء في هذا الأمر.
حكم الوضوء في الحمام بدون نعال
قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الوضوء بدون شبشب في الحمام صحيح.
وكان هذا ردًا على سؤال أحد المتابعين للبث المباشر لدار الإفتاء المصرية يقول:”هل الوضوء في الحمام بدون الشبشب صحيح؟”.
الفرق بين حكم الوضوء في الخلاء قديما والحمامات حديثا
وقد أوضح الدكتور «أحمد ممدوح» أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن ما ورد عن النهي عن الوضوء في الخلاء، وأن عامة الوسواس منه؛
وذلك لأن الخلاء قديمًا كان على هيئة ليست كالحمامات التي في البيوت الآن. حيث أن الحمامات الآن مصنوعة من السيراميك وأشياء فاخرة خالية من النجاسات في عامتها.
إنما الخلاء قديمًا كان أرض ترابية والأرض متنجسة، فيُخشى أنك عندما تتوضأ ويتساقط الماء، فيرتد على جسمك، وعلى ثيابك فتوسوس.
ولكن من الأفضل عدم الوضوء أو الغسل في الخلاء من أجل عدم الوسوسة.
فلا يكون نفس المكان الذي يقضى فيه الحاجة هو نفسه الذي تغتسل أو تتوضأ فيه.
ولكن الحمامات الآن ليست على نفس حال الخلاء قديمًا.
هل دخول الحمام حافيا ينقض الوضوء؟
وبيّن الدكتور علي فخر، أمين الفتوى ومدير عام الإدارة العامة للفتوى الشفوي بدار الإفتاء المصرية، أن دخول الحمام حافيًا لا ينقض الوضوء.
كما أكد على أنه إذا كان الحمام ملوثًا بنجاسة فيجب علينا أن نغسل القدمين جيدًا.
وذلم للتأكد من طهارتهما إذا أردنا الصلاة ولا نعيد الوضوء مرة أخرى.
وتابع «فخر» أن دخول الحمام حافي أو غير حافي ليس ناقضًا للوضوء فى حد ذاته.
وإنما هناك فرق بين كون أرضية الحمام بها نجاسة أو نظيفة.
حيث إذا كانت أرضية الحمام نظيفة فلا شيء عليك، ولكن إذا كانت بها مياه، والغالب على الظن أنه ربما اختلطت بنجاسة، فهذا لا ينقض الوضوء أيضًا. ولكن نغسل القدم حتى نتأكد من طهارتها قبل الصلاة.

التعليقات