ولاية تكساس
كتبت أسماء محمد عبدالواحد
استمرار أزمة المهاجرين على الحدود بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك، وذلك تسبب في اشتعال التوترات بين ولاية تكساس والمسؤولين الفيدراليين.
وبعد إعلان بالسماح لعملاء حرس الحدود الفيدراليين بإزالة حاجز الأسلاك الشائكة المثبتة هناك .
أزمة الهجرة إلى ولاية تكساس تقف ضد بايدن في إنتخابات الرئاسة
تواجه إدارة الرئيس الأمريكي جون بايدن، أزمة جديدة قبيل الإنتخابات الرئاسية، بعد اتهام حاكم ولاية تكساس له بتدمير البلاد.
وذلك بسبب موقف الحكومة الفيدرالية المساعد للمهاجرين غير الشرعيين بإزالة حاجز الأسلاك الشائكة المثبت هناك .
بالإضافة إلى ذلك ما قاله حاكم تكساس، على صفحته بمنصة أكس: سنواصل ممارسة حقوقنا الدستورية في حماية حدودنا الجنوبية والدفاع عنها، وفي غياب الرئيس بايدن، سنبقى على عدة الاستعداد للحفاظ على سلامة سكانها وباقي الأمريكيين.
موقف ولاية تكساس من إعلان المحكمة العليا الأمريكية
صرح حاكم الولاية أنه سيتحدى القضاء والرئيس، وسيضع المزيد من الأسلاك الشائكة لردع المهاجرين.
و دعوات سكان تلك الولاية، من أجل إعلان الإستقلال عن الولايات المتحدة الأمريكية.
وذلك كان بسبب تصويت أغلبية 5 أصوات مقابل 4 في المحكمة العليا.
وذلك آثار غضب لسكان الولاية الحدودية، الذين يؤيدون الإجراءات التي اتخذها حاكم ولاية تكساس لمكافحة الهجرة غير الشرعية إليها، والتي شهدت تدفق الأشخاص الذين يعبرون الحدود من المكسيك.
فضلا عن ذلك أعلن أن الحرس الوطني لها أنه يواصل مهامه في المنطقة، في الوقت الذي أرسلت فيه 10 ولايات جمهورية أمريكية أخرى حرسها الوطني إلى ولاية تكساس لدعمها ضد القوات الفيدرالية التابعة للحكومة.
علاوة على ذلك قال حاكم الولاية، أن قوات الحرس الجمهوري التابعة للولاية مستعدة لمواجهة السلطات الفيدرالية الحكومي.
وذلك الأمر الذي آثار مخاوف من اندلاع حرب أهلية في تكساس، وانفصالها عن بقية الولايات الأمريكية.
الهجرة لأمريكا شبح يخوف ولاية تكساس لسنوات
عانت >ولاية تكساس من الهجرة غير الشرعية على حدودها لسنوات.
حيث تم استخدام الأسلاك الشائكة على أجزاء محددة مع حدود المكسيك لمنع المهاجرين غير الشرعيين من العبور لتكساس.
ويأتي ذلك نظرًا لأن الولاية تشكل مركز الثقل بالنسبة لتوافد المهاجرين من دول أمريكا اللاتينية بأمريكا.
وذلك كان في ظل معاناة إنسانية للاجئين من جهة، بسبب الأزمات السياسية والاقتصادية تترافق مع وصولهم إلى أمريكا من جهة أخرى.
ومن أسباب الهجرة إلى ولاية تكساس هى :
1-أنها أصبحت رقم 28 للاتحاد الأوروبي في عام 1845 وتحتل الجزء الجنوبي الأوسط من أمريكا .
2-أنها أكبر ولاية من حيث المساحة باستثناء ألاسكا وتمتد 1600 كيلومتر من الشمال للجنوب، ومن الشرق للغرب بإجمالي مساحة 695.662 كيلومتر مربع.
فضلا عن ذلك تحدها المياه العديد من حدودها.
3-أنها تشكل المسار المتعرج للنهر الأحمر ثلثي حدود تكساس الشرقية، يحفر نهر ريو جراندي قناة ضحلة تفصل تكساس عن المكسيك إلى الجنوب الغربي.
4- أنها تتنوع وتتسع في جميع جوانب معالمها المادية والاقتصادية التاريخية والثقافية.
بالإضافة إلى ذلك كانت جزءًا من الإمبراطورية الإسبانية لأكثر من قرن.
وكانت جزءًا من دولة المكسيك الجديدة من عام 1821 لعام 1836، عندما حصلت على استقلالها.
5- كان لها وجود قصير الأمد كجمهورية قبل الإنضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وتخلت عن استقلالها لتصبح ولاية أمريكية.
6- أنها تشتهر بثروتها الزراعية الكبيرة، وإنتاجها الكبير للنفط والغاز الطبيعي، والصناعة والتمويل، والمراكز الحضرية الضخمة التي تعزز الحياة الثقافية العالمية.
7- تتمتع بمساحات شاسعة من المروج العالية والنطاقات المخصصة للماشية والقطن.
علاوة على ذلك يعتمد اقتصاد ولاية تكساس بشكل كبير على النفط والغاز.
8- عدد السكان طبقا لإحصاء عام 2023 بلغ 30 مليونا و500 ألف نسمة.

التعليقات