أدانات دولية ومحلية للهجوم الدموي على مسجد الشيعة في عمان

أدانات دولية

كتبت هدير عماد

شهدت عمان حادثة غير مسبوقة، حيث تعرض مسجد الشيعة في منطقة الوادي الكبير لهجوم دموي من قبل مسلحين ينتمون لتنظيم داعش.

الهجوم وقع عشية يوم عاشوراء، حين كان المعزون يستذكرون مقتل الإمام الحسين، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص، بينهم 3 مهاجمين وشرطي، بالإضافة إلى إصابة 28 آخرين.

تفاصيل الهجوم

وفقاً لتقرير “ذا ناشيونال”، بدأ الهجوم حوالي الساعة 10:15 مساءً واستمر لساعات، حيث فتح المسلحون النار على المعزين.

وذلك مما أثار الذعر والفوضى.

علاوة على ذلك روى شاندار بخاري، متطوع في المسجد، أن الرصاص أصاب الجدران والأرض من حولهم.

وكان أحد المهاجمين يهتف “أيها الكافرون، هذه نهايتكم”.

ردود الفعل والتعافي

السفير الباكستاني لدى عمان، عمران علي، أعرب عن امتنانه للسلطات العمانية لسرعة استجابتها، مشيراً إلى أن الحادثة غير مسبوقة في تاريخ عمان.

بالإضافة إلى ذلك أوضح أن معظم المصابين يتلقون العلاج من جروح ناجمة عن أعيرة نارية وبعضهم أصيب أثناء الفرار من الهجوم.

الأدانات الدولية والمحلية

أعربت العديد من الدول والمنظمات الدولية عن إدانتها الشديدة للهجوم الإرهابي.

فقد أدانت الولايات المتحدة عبر بيان صادر عن وزارة خارجيتها هذا العمل البشع، مؤكدةً على ضرورة التصدي للإرهاب بجميع أشكاله.

كما أدان الاتحاد الأوروبي الهجوم، داعياً إلى تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب.

على المستوى المحلي، أصدر ديوان البلاط السلطاني بياناً يعبر فيه عن الحزن والأسى جراء الحادث المأساوي، مؤكداً على التزام السلطنة بالحفاظ على الوحدة الوطنية ونبذ العنف والتطرف.

كما أكد مجلس الشورى على أهمية تعزيز الجهود الأمنية لضمان سلامة المواطنين والمقيمين في عمان.

ردود الفعل من المؤسسات الدينية

أدانت هيئة الإفتاء العمانية الهجوم ووصفته بالعمل الجبان الذي يتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة.

ودعا المفتي العام للسلطنة إلى التمسك بقيم التسامح والتعايش السلمي بين جميع أفراد المجتمع.

من جهة أخرى، أدانت الإفتاء المصرية هذا الهجوم واصفةً إياه بالعمل الإرهابي الجبان الذي يتعارض مع مبادئ الإسلام والإنسانية.

فضلاً عن ذلك أكدت في بيانها على ضرورة التكاتف الدولي لمواجهة الإرهاب والقضاء عليه.

كما أعرب شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، عن استنكاره الشديد لهذا العمل الإرهابي، داعياً إلى الوحدة والتماسك بين المسلمين ونبذ الفتن الطائفية.

في حين شدد على أن مثل هذه الأعمال لا تمت للإسلام بصلة وتعمل على تفتيت الأمة الإسلامية.

التداعيات على المجتمع العماني

الهجوم صدم المجتمع العماني الذي لطالما كان بعيداً عن العنف الطائفي الذي يجتاح بعض دول المنطقة.

مما يعكس ضرورة تعزيز الجهود الأمنية لمواجهة التهديدات الإرهابية وحماية السلام والاستقرار في السلطنة.

أدانات دولية

التعليقات