لماذا انسحبت قطر من وساطتها بين غزة وإسرائيل؟

قطر

كتبت أسماء محمد عبدالواحد 

طلبت واشنطن من قطر طرد حماس من أراضيها بعد رفضها لصفقة الرهائن.

كما قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية لرويترز، إن الولايات المتحدة أبلغت قطر بأن وجود حركة حماس في الدوحة لم يعد مقبولاً.

وقد ذكر المسؤول أن بعد رفض حماس للمقترحات المتكررة للإفراج عن الرهائن، لم يعد من الممكن الترحيب بقادتها في عواصم أي شريك للولايات المتحدة،

كما أوضحنا ذلك لقطر الذى  قدمت  هذا الطلب إلى قادة حماس قبل 10 أيام.

وكانت الولايات المتحدة على اتصال بها بشأن موعد إغلاق المكتب السياسي لحماس، وأبلغتها  أن الوقت قد حان الآن.

نفي حماس طردها من قطر

ونفى ثلاثة مسؤولين في حماس أن قد أبلغت قطر قادة الحركة بأنهم لم يعودوا موضع ترحيب في البلاد.

كما أفادت وكالتا “رويترز” و”أسوشيتد برس”،

بأن قطر أبلغت حماس وإسرائيل والإدارة الأمريكية، بقرارها تعليق جهود الوساطة التي تخوضها منذ أشهر بشأن الصراع في غزة، فيما نفت حركة حماس الأنباء المتعلقة بطردها من الدوحة.

عزم إدارة الرئيس الأمريكي بإنهاء الحرب

ذكرت إدارة الرئيس الأمريكي، إنها تعتزم مواصلة العمل لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

وذلك قبل تولي الرئيس المنتخب دونالد ترامب مهامه في يناير المقبل.

كما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أن وزير الخارجية، يعتزم مواصلة عمله لإنهاء الحرب في غزة ولبنان في الفترة المتبقية من ولاية بايدن قبل أن يتولي الرئيس المنتخب دونالد ترامب منصبه.

وقد صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية، للصحفيين أننا سنواصل العمل حتى إنهاء الحرب في غزة.

وكذلك في لبنان، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وذلك من واجبنا المضي في هذه السياسات حتى ظهر يوم 20 يناير.

استضافة قطر المكتب السياسي لحركة حماس 

أن استضافة قطر لمكتب حماس في عام 2012 جاء بطلب من الولايات المتحدة التي أرادت أن تفتح خطاً غير مباشر للتواصل مع الحركة بغية تهدئة حدة الصراعات التي تنشب بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وتعرضت  لانتقادات إسرائيلية متكررة، ولا سيما من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي قال إنها تمول حماس وطالبها في أواخر يناير الماضي بالضغط على الحركة للإفراج عن الرهائن الإسرائيليين.

ووصف وزير خارجية قطر تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بأنها محاولة للمماطلة وإطالة الحرب، مؤكداً التزام قطر بجهود الوساطة وإنهاء الأزمة.

تعرض قطر لانتقادات بسبب علاقتها مع حماس

تعرضت قطر لانتقادات من المشرعين الأمريكيين بسبب علاقاتها مع حركة حماس.

بالإضافة إلى ذلك كتب 14 سيناتوراً أمريكياً جمهورياً في مجلس الشيوخ الأمريكي، رسالة إلى وزارة الخارجية الأمريكية يطلبون فيها من واشنطن تجميد أصول مسؤولي حماس المقيمين في الدوحة على الفور.

وتسليم عدد من كبار مسؤولي حماس المقيمين في قطر، كما طالبوا قطر بـإنهاء ضيافتها لقيادة حماس.

وبعد هجوم السابع من أكتوبر 2023، أخبر وزير الخارجية الأمريكي القادة في قطر وأماكن أخرى في المنطقة.

وأنه لم يعد من الممكن أن تستمر الأمور كالمعتاد مع حماس.

وقال القطريون إنهم يعيدون النظر في وجود حماس في البلاد عندما يحين الوقت.

وقال رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية، خلال العام الماضي إن مكتب حماس موجود في الدوحة للسماح بإجراء مفاوضات مع الحركة.

وأنه طالما بقيت القناة مفيدة فإن قطر ستسمح ببقاء مكتب حماس مفتوحاً.

قطر

التعليقات