هل السنوار وراء أزمة الوثائق المسربة من مكتب نتنياهو؟

أزمة الوثائق المسربة

كتبت- رضوي النوبي

يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أزمة سياسية جديدة، تتعلق بتورط عدد من مساعديه في قضية تسريب وثائق سرية من مكتبه.

وذلك  الوثائق ترتبط بمعلومات سرية عن صفقة رهائن في حرب غزة بعد اعتقال عدة أشخاص، ويُزعم تورط أحد المستشارين الإعلاميين لرئيس الوزراء نتنياهو بها.

وهزت قضية تسريب وثائق سرية الساحة السياسية في إسرائيل، و يعتقد أن المشتبه الرئيسي فيها أحد مساعدي رئيس الوزراء نتنياهو.

وأثارت القضية غضب عائلات المحتجزين لدى حركة “حماس”، وسط ضغوط من أجل التوصل إلى اتفاق لإعادتهم.

و رد نتنياهو بنفي ارتكاب موظفي مكتبه أي مخالفات في القضية، ودعا علناً إلى رفع قرار حظر النشر.

وقال رئيس الوزراء في بيان، إنه علم بمسألة الوثائق المسربة من خلال وسائل الإعلام فقط.

وأوضح أن الشخص المعني “لم يشارك في أي نقاشات أمنية.

ولم يطلع على أو يتلقى أي معلومات سرية، ولم يشارك في أي زيارات سرية”.

تفاصيل القضية

تتعلق القضية، وفقاً لتقارير إعلامية إسرائيلية، بتسريب معلومات سرية إلى وسيلتي إعلام أوروبيتين.

ويعتقد أن “فيلدشتاين” هو من سرب هذه المعلومات، رغم أنه ربما لم يكن موظفاً رسمياً، ولم يكن لديه تصريح أمني.

وذكرت تلك الوسائل الإعلامية أن فيلدشتاين كان في فريق مستشاري نتنياهو بعد أسابيع من هجمات 7 أكتوبر 2023.

وكان سابقا مستشارا لوزير الأمن القومي اليميني المتطرف “إيمتار بن جفير”

وتشير التقارير إلى أن الوثائق المسربة كانت الأساس الذي استند إليه مقال في صحيفة “jewish chronicle” .

وكان به أن حركة حماس خططت لنقل المحتجزين من غزة إلي مصر لكن الصحيفة اللندنية حذفت المقال سريعا.

علاقة السنوار بالقضية

ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت بأن التقرير يكشف عن وثيقة يزعم أنها كتبت من قبل زعيم حماس، يحيى السنوار،

وتقول إن “الوثيقة تفصل استراتيجية حركة حماس في التفاوض مع إسرائيل.

وتقدم مشورة حول كيفية استغلال المجتمع الدولي مع السعي إلى إعادة بناء القدرات العسكرية وتكثيف الضغط على إسرائيل”، وفقاً لها.

وفي وقتا لاحقاً نشرت صحيفة جويش كرونيكل تقرير آخر يتضمن وثيقة مزعومة لحماس تشير إلى خطة لنقل الرهائن عبر ممر فيلادلفيا إلى إيران أو اليمن.

مما دفع محققي الجيش الإسرائيلي إلى اعتبار الوثيقة “مزورة” وليست حقيقية ومن المرجح انها لا تكون قد كتبت من قبل السنوار نفسه.

وواجهت هذه الصحيفة ردود فعل عنيفة أدت إلي تراجعها عن القصة بعد التأكد أن الوثيقة المذكورة ليس لها أي أساس من الصحة.

محاكمة إسرائيلية

وقد سمحت محكمة إسرائيلية بنشر اسم المشتبه به الأساسي في قضية التسريبات المتعلقة بنتنياهو.

وهو إيلي فيلدشتاين، الذي قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنه أحد المستشارين الإعلاميين لرئيس الوزراء الإسرائيلي.

وأعتقل فيلدشتاين مع ثلاثة آخرين مشتبه بهم ومنهم أعضاء في أجهزة أمنية

ويواجه المشتبه بهم اتهامات بأنهم سربوا “بشكل انتقائي” وثائق استراتيجية لحركة “حماس” والتي عثر عليها الجيش الإسرائيلي في غزة.

كما يزعم أنهم تلاعبوا بتلك الوثائق لتبدو وكأن الحركة تسعى إلى تهريب الرهائن من غزة إلى مصر، ومن ثم إلى إيران أو اليمن.”

و يحاكم نتنياهو بتهمة الفساد في ثلاث قضايا منفصلة، اثنتان منها تتضمن اتهامات بأنه قدم خدمات لأباطرة الإعلام مقابل تغطية إيجابية.

أزمة الوثائق المسربة

التعليقات