الزواحف البشرية.. ماذا لو أخبرتك أن هناك كائنات غريبة تعيش بيننا وتتخذ هيئة البشر كقناع لتخفي وجودها؟
ليس هذا فحسب بل إنها تشغل مناصب عليا في العالم، مما يجعلها ليست مجرد شخصيات عادية كما قد تظن.
نظريتنا اليوم غريبة للغاية وربما تكون من أغرب النظريات التي قد تسمع عنها في حياتك.
واللافت للنظر أن الكثير من الأمريكيين يؤمنون بها، ولديهم أدلة تدعم صحة هذه النظرية.
ما هي نظرية الزواحف البشرية؟
الزواحف البشرية هي نوع من الكائنات الفضائية التي يُعتقد أنها كانت تعيش على كوكبنا منذ زمن بعيد، وتتخذ هيئة البشر.
أُطلق عليها هذا الاسم لأن جلدها يشبه جلد الثعابين أو السحالي.
ويقال إن هدفها الوحيد هو التسلل بين البشر والوصول إلى المناصب العليا للسيطرة على العالم.
من هو مروج النظرية؟
في عام 1999 صدر كتاب بعنوان “السر الكبير”، ناقش فكرة وجود زواحف تتخذ هيئة البشر، وتعيش في أماكن تحت الأرض منذ العصور القديمة.
زعم ديفيد آيك، مؤلف الكتاب، أن هذه الكائنات تتميز بخصائص فسيولوجية مختلفة عن البشر، مثل جلودها التي تشبه السحالي والثعابين.
وقد أثارت هذه النظرية جدلًا واسعًا، وأصبح لها مؤيدون في أكثر من 47 دولة، إلا أن الأمريكيين كانوا الأكثر تصديقًا لها.
أوصاف الزواحف البشرية
حتى تتمكن من التمييز بين الزواحف البشرية والبشر العاديين، نشر مؤيدو نظرية آيك أوصافًا لهذه الكائنات، منها أن لديهم:
- عيون خضراء أو عسلية وأحيانًا زرقاء، تتغير ألوانها مثل الحرباء.
- عيون ثابتة ولا ترمش.
- شعر أحمر.
- ضغط دم منخفض باستمرار.
- قدرة استثنائية على السمع والبصر.
- أجسام مليئة بالندوب، مع القدرة على تغييرها إلى الهيئة البشرية.
- تشويش الأجهزة الكهربائية في أماكن وجودهم.
- اهتمام كبير بالعلوم والفضاء.
مدينة الزواحف تحت الأرض
في عام 1934 بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية، كان جي وارن شوفلت، مهندس المناجم، يبحث عن الذهب باستخدام جهاز أشعة الراديو السينية.
وخلال البحث التقط الجهاز إشارات لوجود أنفاق معقدة أسفل المدينة.
بعد ذلك قام المهندس برسم خريطة لهذه الأنفاق التي قيل إنها تحتوي على ذهب.
ونشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الخبر على أمل إيجاد ممول للمشروع.
وبالفعل بدأ الحفر لكن المشروع توقف عند عمق 250 قدمًا بعد أن غمر الماء المنجم.
زعم أحد أفراد قبيلة هوب لاحقًا أن هذه الأنفاق هي جزء من مدينة أسفل الأرض بُنيت منذ 5000 سنة من قِبل كائنات تُعرف بالزواحف البشرية.
لكن هذه الادعاءات قوبلت بالشكوك، خاصة مع عدم وجود دليل تاريخي أو علمي يدعمها.
الحضارات القديمة والزواحف البشرية
عند الرجوع إلى الحضارات القديمة نجد إشارات إلى الزواحف البشرية في:
1- الحضارة البابلية
ظهرت تماثيل خرافية أحيانًا تعرف بـ”الأنوناكي” وأنهم مخلوقات أتوا الفضاء الخارجي من كوكب نيبيرو.
2- الحضارة المصرية
ظهرت في شكل الإله أبو فيس الذي كان يمثل على شكل ثعبان عملاق، والإله سوبيك الذي يرمز له بالتمساح.
3- حضارات آسيا القديمة
انتشرت التنانين الأسطورية بشكل كبير في تاريخهم.
4- حضارات إفريقيا
كانت للحضارات الإفريقية طقوس خاصة بالزواحف.
الشخصيات المتهمة بأنها زواحف بشرية
مع تزايد الاهتمام بالنظرية بدأت الشكوك تحوم حول شخصيات معروفة منهم:
1- فلاديمير بوتين فقد قالت مادلين أولبرايت إنه نادرًا ما يظهر ردود فعل إنسانية.
2- جو بايدن حيث تم تداول مقاطع فيديو تظهر تغيرات في ملامحه.
3- مارك زوكربيرج والملكة إليزابيث وهيلاري كلينتون اتُهموا أيضًا بأنهم من الزواحف البشرية.
رأي علماء النفس في نظرية الزواحف البشرية
يرى علماء النفس أن هذه النظرية تندرج ضمن “نظريات المؤامرة”، التي تنتشر عادة في أوقات الأزمات أو عدم الاستقرار.
كما يفسر ذلك رغبة الإنسان في إيجاد تفسير بسيط أو مثير للأحداث المعقدة، أو الحاجة لتحديد “عدو” واضح يُلقى عليه اللوم على مشكلات العالم.
والآن.. ماذا عنك؟
هل تعتقد أن فكرة وجود الزواحف البشرية قد تكون حقيقة أم أنها مجرد أسطورة تهدف إلى تشتيت انتباهنا عن قضايا أكثر أهمية؟









التعليقات