الزمان: 1840م
المكان: شمال البرج بالإسكندرية
كتبت: إيمان عادل
طابية الدخيلة من المعالم الأثرية المهمة في الإسكندرية؛ لأنها كانت تقوم بمساعدة الدولة في حالة الحرب، فكيف تحولت هذة الطابية من حصن إلى خرابة! فما مصير تلك المنطقة؟
أين تقع طابية الدخيلة؟
تقع طابية الدخيلة في غرب الإسكندرية شمال البرج، وأن هذه المنطقة تقع في حي العجمي بالإسكندرية اشتهرت بالمصانع.
قصة نشأتها
تم انشاء هذه المنطقة في العصر المملوكي، وتم تأسيسها على يد مهندس فرنسي، فقد كانت لها أهمية كبيرة في صيانة السفن كما أنها كانت حصنًا قويًا لصد هجمات الغزاة في ذلك العصر.
فقد تم تطويرها وتوسعتها في عهد محمد علي باشا، وبناء حوض بها لصيانة السفن القادمة إلي ميناء الإسكندرية وتقديم المساعدات لها، ولذلك عرفت منذ ذلك الوقت بطابية الحوض الجاف.
كما كان يوجد 10مدافع حربية في هذه المنطقة ولم يتبق منها غير مدفعين، كان يزن كل مدفع حوالي 9 طن.
نقل المدافع
تم نقل المدافع من الإسكندرية إلى كوم الناضورة، وتم تسجيلهم في وزارة الآثار لقيمتهما الكبيرة وفقا لقانون حماية الآثار رقم 117 لعام 1983؛ هذه المدافع تعود إلى عهد محمد علي باشا والخديوي إسماعيل.
ما سبب تسميتها بطابية الدخيلة؟
سميت بطابية الدخيلة لدخول نابليون منها إلى مصر ودخول الوافدين (الدخلاء).
سبب بناء الطابية أو الحوض الجاف
كان السبب الأول لبناء هذه الطابية لحماية سواحل الإسكندرية وصد هجمات الغزاة.
كما كانت أيضًا لصيانة السفن وإصلاح القنوات ومرسى للسفن.
كما عمل الحوض الجاف على تقديم المساعدة والخدمات للسفن، وحفر وتطهير الخليج الناصري.
ورغم امتلاك هذه الطابية تاريخًا كبيرًا ومشرفًا إلا أنه لم يتم تسجيلها كأثر في سجلات المجلس الأعلى للآثار.
حقيقة هدم طابية الدخيلة
أنه لم يتم هدم طابية الدخيلة وما حدث من جدل بسبب انتشار العديد من الصور لهدم أماكن مجاورة للمنطقة على مواقع التواصل الإجتماعي وذلك لم يكن إلا لتطوير الميناء.
و بعد نقل المدافع تم إعادتهم إلى مكانهم غرب الإسكندرية بجانب الطابيه بسبب غضب أهالي حي العجمي ورواد المنصات.
وأنه لم يتم نقلهم إلا للحفاظ عليهما وصيانتهما وليس تمهيدا لهدم الطابية وإن كل ما قيل عن هدم الطابية ليس إلا إشاعات.



التعليقات