كتب: أحمد أسامة حسني
تحل اليوم ذكرى وفاة عالم من علماء الأزهر الشريف الذي نهل علمًا واسعًا، وأغدق علينا بثماره من أعمال ومؤلفات ودراسات شتى، إنه شيخ الأزهر السابق محمد سيد طنطاوي.

مولده ونشأته
ولد بقرية سليم الشرقية في محافظة سوهاج في الرابع عشر من جمادى الأولى لعام 1347هـ، الموافق للثامن والعشرين من أكتوبر سنة 1928م.
تلقى تعليمه الأساسي بقريته وحفظ القرآن الكريم ثم التحق بمعهد الإسكندرية الديني سنة 1944، وبعد أن أنهى دراسته الثانوية؛ التحق بكلية أصول الدين جامعة الأزهر، وتخرج منها عام 1958، ثم حصل على تخصص التدريس سنة 1959.

عُيِّن في عام 1960م إمامًا وخطيبًا ومدرسًا بوزارة الأوقاف، ثم عُيِّن مدرسًا للتفسير والحديث بكلية أصول الدين عام 1968م، ومنها أستاذًا مساعدًا بقسم التفسير بكلية أصول الدين بأسيوط عام 1972م.
أُعير إلى الجامعة الإسلامية بليبيا من عام 1972م إلى 1976م، ثم عاد لينال درجة أستاذ بقسم التفسير، ثم عميدًا لكلية أصول الدين بأسيوط عام 1976م، ثم اختير رئيسًا لقسم التفسير بالدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من عام 1980م إلى 1984م، وعاد -بعد ذلك- ليصبح عميدًا لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين عام 1985م.

عُين مفتيًا للديار المصرية في 22 من صفر عام 1407هـ الموافق 26 من أكتوبر سنة 1986م، وظل في منصب الإفتاء قرابة عشر سنوات حتى تم تنصيبه لمشيخة الأزهر.
أصدر نحو 7 آلاف و557 فتوى مسجلة بسجلات دار الإفتاء، وحصل على الدكتوراه في التفسير والحديث بتقدير ممتاز في 5 من سبتمبر عام 1966.

مؤلفاته
1- التفسير الوسيط للقرآن الكريم.
2- بنو إسرائيل في القرآن والسنة.
3- معاملات البنوك وأحكامها الشرعية.
4- الدعاء.
5- السرايا الحربية في العهد النبوي.
6- القصة في القرآن الكريم.
7- آداب الحوار في الإسلام.
8- الاجتهاد في الأحكام الشرعية.
9- أحكام الحج والعمرة.
10- الحكم الشرعي في أحداث الخليج.
11- تنظيم الأسرة ورأي الدين فيه.
12- مباحث في علوم القرآن الكريم.
13- العقيدة والأخلاق.
14- الفقه الميسر.
15- عشرون سؤالًا وجوابًا.
16- فتاوى شرعية.
17- المنهج القرآني في بناء المجتمع.
18- رسالة الصيام.
19- المرأة في الإسلام.
توفى صباح يوم الأربعاء 24 ربيع الأول 1431هـ، الموافق 10 مارس 2010م في الرياض عن عمر يناهز 81 عامًا، إثر نوبة قلبية تعرض لها في مطار الملك خالد الدولي، عند عودته من مؤتمر دولي عقده الملك عبد الله بن عبد العزيز، لمنح جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام للفائزين بها عام 2010.

ثم نُقل جثمانه إلى المدينة المنورة، حيث صُلي عليه صلاة الجنازة بالمسجد النبوي بعد صلاة العشاء في اليوم نفسه، وورى في الثرى بمقبرة البقيع.

التعليقات