الأحداث تتصاعد بكوريا الجنوبية
كتبت: هدير عماد
وسط تصاعد التوتر السياسي، قدم وزير الدفاع الكوري الجنوبي، كيم يونج هيون، استقالته اليوم الخميس، إثر تورطه في أزمة الأحكام العرفية.
الرئيس يون سوك يول قبل الاستقالة، فيما تم ترشيح الجنرال المتقاعد تشوي بيونج هيوك لتولي المنصب خلفًا له.
تأتي هذه الخطوة في ظل اتهامات لوزير الدفاع بدعم قرارات الأحكام العرفية، وتم فرض حظر سفر عليه لحين انتهاء التحقيق.
احتجاجات تطالب بإقالة الرئيس
المظاهرات الشعبية لا تزال مستمرة في مختلف أنحاء كوريا الجنوبية، مطالبة بتنحي الرئيس يون سوك يول.
الاحتجاجات جاءت كرد فعل غاضب على محاولات فرض رقابة مشددة ومنع النشاط السياسي، حيث اشتبك المتظاهرون مع قوات الشرطة في مشاهد تعكس حجم الغضب الشعبي.
فتح تحقيق رسمي مع القيادة العليا
بحسب وكالة “يونهاب”، بدأت السلطات القضائية تحقيقًا موسعًا يشمل الرئيس ووزيري الداخلية والدفاع السابقين للتحقق من مدى تورطهم في محاولة فرض الأحكام العرفية.
هذا التحقيق يسلط الضوء على الجدل المتزايد حول تهديدات محتملة للديمقراطية في البلاد.
البرلمان يلغي الأحكام العرفية بعد ساعات من إعلانها
أعلن البرلمان، في جلسة طارئة حضرها 190 من أصل 300 عضو، إلغاء قرار الأحكام العرفية بالإجماع، بما في ذلك أعضاء من حزب الرئيس.
جاء ذلك بعد ساعات قليلة من إعلان الرئيس الأحكام العرفية، مما دفعه إلى التراجع عن القرار في محاولة لتهدئة الأوضاع.
الأزمة وتأثيرها على المستقبل السياسي والاقتصادي
إعلان الأحكام العرفية الذي استمر لساعات معدودة أثار مخاوف داخلية ودولية حول استقرار الديمقراطية في رابع أكبر اقتصاد في آسيا.
مع تصاعد التوترات، مازالت الأنظار متجهة نحو كيفية تعامل الحكومة مع هذه الأزمة واستعادة الثقة بين الشعب والمؤسسات.
الأحداث تتصاعد بكوريا الجنوبية

التعليقات