نورهان فتحي
أطلقت نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، مبادرة “التدريب الإلكتروني لمكلفي الخدمة العامة”، مستهدفين تنفيذ تدريب 100 ألف مكلفة خدمة عامة سنويًا، وذلك بالتعاون مع شركة تطوير الدولية لتكنولوجيا التعلم ويمثلها المهندسة سهير عوض، العضو المنتدب للشركة.
وأكدت القباج أن الحزمة التدريبية التي تم تصميمها هذا العام خصيصًا لمكلفي الخدمة العامة تشمل حزمة من المعارف والمهارات اللازمة لإعدادهن فنيًا ومهنيًا بشكل جيد يتوافق مع مرحلة التطور الإداري والتنموي الذي تشهده الدولة في الوقت الحالي، وأنه سيتم تشكيل لجنة فنية للإشراف علي المبادرة.
وأوضحت أن التدريبات تنقسم إلى التعريف بالتشريعات الأساسية مثل الدستور المصري، قانون الخدمة المدنية، قانون ممارسة تنظيم العمل الأهلي، وقانون المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر وقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، كما يتطرق التدريب للتعريف بموضوعات اجتماعية واقتصادية مثل أهداف التنمية المستدامة، والحد من الزيادة السكانية، وحماية النساء من كافة أشكال العنف، وأخيراً يضم التدريب حزمة من المهارات الحياتية التي يجب أن تمتلكها الكوادر المهنية الشابة.
كما تساهم مكلفات الخدمة العامة في المشروعات التنموية والقومية مثل مشروعات محو الأمية وتعليم الكبار، والحد من الزيادة السكانية، وتنمية الطفولة المبكرة، والبرنامج الرئاسي “حياة كريمة”.
والخدمة العامة هي واجب وطنى يؤديه حديثي التخرج من الجامعات والمعاهد العليا، وذلك لمدة عام في أحد المجالات ذات الطابع القومي والتي تتماشى مع الاحتياجات التنموية للدولة، ومعظم الملتحقين بالخدمة العامة هم من الإناث بنسبة 99% إناث وفقط 1% ذكور تقريباً ممن ليس لهم خدمة عسكرية أو ممن تقرر إعفاؤهم من الخدمة العسكرية، وذلك لسد العجز الوظيفى والارتقاء بمنظومة العمل .
ومن جانبها قالت الدكتورة راندا رزق، مستشار المسئولية المجتمعية والدعم الفني، إن الوزارة تسعى إلى تحقيق التنمية ورفع كفاءات شباب الخدمة العامة من خلال التدريب وصقلهم بمهارات العمل، وذلك عن طريق التدريب بشكل إلكتروني.
كما أكدت عزة خطاب، مدير إدارة الخدمة العامة بوزارة التضامن الاجتماعي، أن هذه المبادرة سوف تساهم في مساعدة الشباب علي المواءمة مع التطور الذي تشهده الدولة، وأن تطوير مهاراتهم المختلفة سيعود عليهم وعلى الدولة بالنفع، وسيساهم في سد الفجوة بين مهارات الشباب المصري ومتطلبات سوق العمل من أجل تعظيم فرص تأهيلهم وإلحاقهم بسوق العمل.


التعليقات