صحفيو غزة
كتبت- أم هاشم زين العابدين
لم يسلم الصحفييون ولا ذويهم من وحشية الاحتلال الإسرائيلي بل كانوا هدفا من أهداف الاحتلال الغاشم.
فقد شنت القوات الجوية الإسرائيلية العديد من الغارت وقصفت عدة مباني تابعة لمراكز وقنوات وصحف إخبارية.
ولم يكن هذا محض الصدفة أو عن طريق الخطأ بل كان هذا لإسكات صوت الحق.
وعدم نشر جرائم الحرب التي ارتكبتها ضد المدنيين العزل من الأطفال والنساء والعجائز.
ولم يتوقف الأمر على ذلك فحسب بل شنت قوات المحتلة حملة موسعة لاعتقال الكثير من الصحفيين منذ 7 أكتوبر وحتى الآن.
وفي هذا التقرير سنعرض ما يتعرض له صحفيون غزة.
آثار الاعتداءات الإسرائيلية ضد صحفيين فلسطينين
أوضحت وزارة الإعلام الفلسطينية، أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد قتل الصحفيين في قطاع غزة.
وذلك للتعتيم على جرائمه الوحشية ولحجب حقيقة المجازر التي ينفذها جيشه في القطاع.
في السياق ذاته أعلنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، ارتفاع عدد الصحفيين الشهداء جراء القصف الإسرائيلي على غزة منذ 7 أكتوبر الماضي إلى 38 شهيدا.
وقالت النقابة في بيان لها أنه استشهد 25 صحفياً فلسطينياً و13 من العاملين في قطاع الإعلام، نتيجة قصف جيش الاحتلال لغزة.
ولفتت الى أنه تم قصف منازل ما لا يقل عن 35 صحفياً واستشهاد عشرات من أفراد عائلاتهم.
ومن ضمن تلك الأعمال الإجرامية الاستهداف المتعمد لعائلة الصحفي وائل الدحدوح، مراسل قناة الجزيرة.
والذي نتج عنه قتل زوجته، واثنين من أبنائه، وحفيده الأصغر.
ولفتت إلى هذه الأفعال الشنيعة ليست بجديدة ولكنها امتداد لسياسة ممنهجة لاستهداف وقتل الصحفيين الفلسطينيين.
فقد قتل الجيش الإسرائيلي 55 صحفياً فلسطينياً منذ عام 2000 وحتى السابع من أكتوبر 2023.
بمن فيهم الشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة، في مايو 2022″.
ولذلك نعت الوزارة، في بيان صحفي لها، الصحفيين الشهداء سعيد رضوان الطويل (رئيس تحرير موقع الخامسة للأنباء)
ومحمد رزق صبح (مصور وكالة خبر)، وهشام النواجحة (المصور ومراسل وكالة خبر)
الذين استشهدوا جراء قصف للاحتلال لبرج حجي في غزة.
كم عدد القتلى والمصابين من الصحفيين في فلسطين ؟
من ناحية أخرى صدر تقرير عن نقابة الصحفيين الفلسطينيين يفيد بأنه منذ بداية العدوان على قطاع غزة بتاريخ 7/10/2023
في السياق ذاته تم رصد استشهاد 25 صحفياً و9 من العاملين في وسائل الاعلام بالإضافة إلى اعتقال 18 صحفياً في الضفة الغربية.
أسماء الشهداء من الصحفيين
- الصحفي احمد شهاب، معد برامج في اذاعة صوت الاسرى
- المصور محمد الصالحي، وكالة “السلطة الرابعة“.
- المصور الحر محمد فايز أبو مطر
- المصور هشام النواجحة، وكالة “خبر”
- المصور إبراهيم لافي، مؤسسة عين ميديا الإعلامية.
- الصحفي سعيد الطويل، رئيس تحرير وكالة الأنباء الخامسة
- الصحفي محمد جرغون، وكالة سمارت ميديا.
- الصحفي الحر أسعد شملخ.
- المصور محمد أبو رزق، وكالة خبر.
- الصحفية الحرة سلام ميمة
- الصحفي حسام مبارك، المذيع في قناة الأقصى
- الصحفي عصام بهار، قناة الأقصى
- الصحفي عبد الهادي حبيب، تلفزيون “الأونروا” التعليمي
- الصحفي محمد بعلوشة، قناة فلسطين اليوم
- المصور خليل أبو عاذرة، فضائية الأقصى
- المخرج سميح النادي، قناة الأقصى
- الصحفي محمد أبو علي، راديو الشباب
- المصور رشدي السراج، عين ميديا
- الصحفي محمد عماد لبد، صحيفة الرسالة
- الصحفي سائد الحلبي، قناة الاقصى الفضائية
- الصحفي احمد ابو مهادي، قناة الاقصى الفضائية
- الصحفية المستقلة سلمى مخيمر
- الصحفي جمال الفقعاوي، شركة نيو سين للإنتاج التلفزيوني والوثائقي
- الصحفية دعاء شرف، مقدمة برامج في اذاعة صوت الاقصى
- الصحفي ياسر أبو ناموس
الشهداء العاملون في مجال الاعلام
- رجب النقيب
- عبد الرحمن شهاب
- محمود ابو ظريفة
- ايمان العقلية
- احمد مسعود
- محمد الحسيني
- نظمي النديم
- عماد الوحيدي
- ماجد كشكو
صحفيون مفقودة اثارهم
المصور الصحفي نضال الوحيدي المنتج مع فضائية النجاح.
الصحفي هيثم عبد الواحد في عين ميديا الاعلامية.
المكاتب الإعلامية التي تم تدميرها ومنعها من البث
علاوة على ذلك تم تدمير أكثر من 50 مقر ومركز لمؤسسات اعلامية نتيجة القصف.
منها وكالات أجنبية وفلسطينية وكان آخرها لشركة الهنا للإنتاج الإعلامي.
بالإضافة إلى ذلك تعطلت الإذاعات الأربعة وعشرين في قطاع غزة وتوقفت عن البث بسبب نفاذ مصادر الطاقة.
علاوة على ذلك إغلاق بعض المؤسسات الإعلامية في الضفة الغربية مثل جي ميديا ودريم.
في حين إنه قد تعرض بعض الشبكات الإعلامية للهجوم السبراني والتشويش مثل شبكة راية واديو الرابعة.
بالإضافة إلى ذلك وقف بث قناة الأقصى عن القمر الصناعي Eutelsatاستجابة لضغوط الاحتلال.
اعتقالات الصحفيين في الضفة الغربية والقدس
تم تسجيل عشرات من حالات احتجاز ومنع الطواقم من العمل وحالات الاعتداءات بالضرب ومصادرة وتحطيم معدات للصحفيين.
كما تعرض الصحفيون في الضفة الغربية لحملة اعتقالات واسعة طالت 18 صحفياً.
ويكون بذلك قد تجاوز عدد الصحفيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي 30 صحفياً
أسماء الصحفيين الذين تم اعتقالهم منذ السابع من أكتوبر
- الصحفي محمد نمر عصيدة من نابلس
- الصحفي صبري جبريل – بيت لحم
- الصحفي مصطفى الخواجا– رام الله\
- الصحفي عبد الناصر اللحام– رام الله
- الصحفي الجريح معاذ عمارنة– بيت لحم
- الصحفي علاء الريماوي من رام الله
- الصحفي عماد ابو عواد من رام الله
- الصحفي أسامه شاهين من الخليل
- الصحفي علاء الربعي من رام الله
- ثائر فاخوري من الخليل
- مصعب قفيشة من الخليل
- الصحفي رضوان قطناني من نابلس
- بلال عرمان من رام الله
- رامز النجار من بيت لحم
- محمد بدر من رام الله
- نواف العامر
- زكريا أبو فنار من الخليل
- لؤي عمرو من الخليل
ضحايا عائلات الصحفيين في غزة
أفادت وسائل إعلام فلسطينية بمقتل زوجة وابن وابنة الصحفي الفلسطيني وائل الدحدوح في قصف إسرائيلي استهدف منزله بمنطقة النصيرات بقطاع غزة، وانتشرت مشاهد تظهر توديعه لابنه بعد مقتله.
وقد فقد الصحفي الفلسطيني هاني المغاري، من قناة “الأقصى”، 20 فردا من عائلته جراء القصف الإسرائيلي لقطاع غزة.
كما استشهد 12 فردا من عائلة خالد الدرة مصور قناة RT، في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، ومن بينهم شقيق له وأختان.
علاوة على ذلك استشهدت الصحفية الفلسطينية سلام ميمة وزوجها وأطفالها الثلاثة.
وذلك جراء قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف منزلهما في مخيم جباليا، كما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية.
أفادت مراسلة الحرة في قطاع غزة استهداف برج الغفري وهذا البرج يضم مكاتب اعلامية غرب غزة.
واضافت أن هذا الاستهداف قد يكون تمهيداً لقصفه كاملاً.
الاتحاد الدولي للصحفيين
من ناحية أخرى أدان الاتحاد الدولي للصحفيين عمليات القتل والهجمات المستمرة ضد الصحفيين في قطاع غزة.. داعيا إلى إجراء تحقيق فوري في ملابسات استشهاد عدد منهم.
ثم قال الاتحاد في بيان له إن النظام القانوني لكيان الاحتلال الإسرائيلي “يفتقر إلى الرغبة والمصداقية لإجراء تحقيق مناسب في مقتل شيرين أبو عاقلة وكذلك في قضايا العاملين في وسائل الإعلام الفلسطينية الأخرى”.
في حين تحذر النقابة من الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها قطاع غزة بجميع قطاعاته.
كما تحث كل الجهات الدولية والشعبية والصحفية على التدخل الفوري ووقف حرب التطهير العرقي التي تحدث في غزة.
صحفيو غزة

التعليقات