وزارة التضامن تعقد ورشة عمل لتطوير عمليات التقييم الشامل للأسر طالبة الكفالة للأطفال

 

 

نورهان فتحى

 

عقدت الوزارة ورشة العمل الرابعة لمراجعة وتطوير عمليات التقييم الشامل للأسر طالبة الكفالة بما يشمل استمارة البحث الأسرى الاجتماعى والاقتصادى والنفسى، وذلك تحت رعاية “نيفين القباج” وزيرة التضامن الاجتماعى بحضور نخبة من مسئولى الرعاية البديلة بالوزارة والمحافظات ونخبة من الجمعيات الأهلية الشريكة منها هيئة إنقاذ الطفولة، وصناع الحياة وذلك بحضور “محمود شعبان” مدير عام الأسرة والطفولة وريهام فؤاد مسؤول ملف الأسر البديلة ووائل عبد الكريم استشارى البحوث الميدانية بالوزارة “ورباب نبيس” مدير مشروع الرعاية الصحية بهيئة إنقاذ الطفولة.

 

وتم عمل مجموعات عمل على مدار اليوم ومناقشات حول الشكل الأمثل لمحتوى الاستمارة لبحث الأسرة التى ترغب فى الكفالة، وذلك لرسم صورة كاملة وواضحة للأسرة التى ترغب فى كفالة طفل حتى يتسنى التحقق من توافر البيئة الأسرية الملائمة لتحقيق المصلحة الفضلى للطفل.

 

وقال أحمد رحومى مسؤول ملف الأسر البديلة بهيئة إنقاذ الطفولة إنه تم تطبيق الاستمارة الأولية المقترحة فى الأسبوع الأخير من شهر مايو الماضى واستمر العمل حتى أول سبتمبر، وتم عمل بعض الزيارات للأسر طالبة الكفالة بمحافظتى بالقاهرة والإسكندرية، ثم تقوم اللجنة العليا للأسر البديلة وهي المعنية بتطوير نظم الرعاية البديلة وبمراجعة ملفات الأسر طالبة الكفالة، وذلك لضمان الشفافية والحيادية فى اتخاذ قرار الكفالة، بالإضافة إلى معاونة أعضاء اللجنة فى تقديم كافة أشكال الدعم للأسر البديلة.

 

وأوضح “وائل عبد الكريم” استشارى البحوث الميدانية أهمية الاستمارة التى تم إعدادها بدقة، حيث تهدف إلى اختصار الجهد والوقت من خلال دمج 5 زيارات كان يتم تنفيذها للأسرة فى زيارة واحدة مع مراعاة شمول جميع الجوانب المتعلقة بحياة الأسرة والتركيز على دقة المعلومات التى يصرح بها طالب الكفالة.

 

هذا وقد سبق أن وضعت الوزارة إجراءات لبحث حالة الأسر الاجتماعية والاقتصادية والنفسية بدقة، للتحقق من أهلية وجاهزية الأسرة التى طلبت كفالة طفل أو أكثر وملائمة البيئة الأسرية بها لكفالة الأطفال، ومن وجود بيئة آمنة ومستقرة لنماء الأطفال فى جو أسرى يوفر لهم الرعاية الفضلى صحياً ونفسياً وتربوياً،

 

يذكر أن الوزارة تجرى فى الوقت الحالى عدد من الإصلاحات لمنظومة الرعاية البديلة للأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية من خلال إعداد استراتيجية للرعاية البديلة، ودعم منظومة الأسر البديلة من خلال تقديم كافة التيسيرات الممكنة وسرعة الاستجابة لتسليم الأطفال إلى الأسر التي يثبت أهليتها والتى استوفت جميع المستندات المطلوبة والتى قامت بإنهاء الإجراءات الخاصة بالكفالة باعتبارها إحدى البدائل الرئيسية لرعاية وحماية الأطفال. كما قامت الوزارة بالانتهاء من تطوير بنية معرفية معلوماتية لنظام الرعاية البديلة للأطفال وجارٍ الانتهاء من ميكنتها بالكامل وتكوين قادة بيانات مصنفة يتم تحديثها دورياً، وذلك انطلاقاً من حقهم فى الرعاية والأمان، وفى الخصوصية، وفى السكن الآمن، وفى الرعاية المتكاملة لنمائهم وسلامتهم الصحية والتعليمية والثقافية والرياضية والنفسية.

التعليقات