وقف إطلاق النار
كثف وزير الخارجية الأمريكي في إسرائيل الضغط الدبلوماسي في محاولة أخيرة للتوصل إلى إتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الأسرى.
ومن المقرر استئناف المحادثات التي تتوسط فيها مصر وقطر والولايات المتحدة هذا الأسبوع في القاهرة.
وبعد اجتماع استمر يومين في الدوحة الأسبوع الماضي ركز على سد الفجوات، فيما يتعلق بالمقترحات التي طرحتها واشنطن.
و قامت كل من جمهورية مصر العربية و قطر والولايات المتحدة الأمريكية بإصدار بياناً مشتركاً بشأن محادثاتها للوصول إلى إتفاق .
وجاء في البيان: أن كبار المسؤولين من حكوماتنا انخرطوا في محادثات مكثفة كوسطاء بهدف إبرام إتفاق والإفراج عن الرهائن و المحتجزين.
كما جاء في البيان: اقتراح يقلص الفجوات بين الطرفين ويتوافق مع المبادئ التي تم وضعها من قبل الرئيس بايدن في 31 مايو 2024 وقرار مجلس الأمن رقم 2735.
يبني هذا الاقتراح على نقاط الإتفاق التي تحققت خلال الأسبوع الماضي، ويسد الفجوات المتبقية بالطريقة التي تسمح بالتنفيذ السريع للاتفاق.
دعوة الولايات المتحدة لإسرائيل لوقف إطلاق النار
دعت الولايات المتحدة إسرائيل إلى مواصلة التفاوض بشأن الإتفاق في قطاع غزة تمهيدا للوصول إلى صفقة في هذا الشأن.
وقال وزير الخارجية الأمريكي لرئيس الوزراء الإسرائيلي، إن الولايات المتحدة تتوقع أن تستمر المفاوضات نحو التوصل إلى صفقة.
وذلك بحسب ما أفاد موقع أكسيوس.
وأضاف أن اللقاء استمر 3 ساعات، أكد خلالها نتنياهو التزام تل أبيب بالمقترح الأمريكي الأخير بشأن إطلاق سراح الرهائن.
مع الأخذ في الاعتبار “احتياجات إسرائيل الأمنية التي يتمسك بها بقوة”
كما جاء في المباحثات ملف محور فيلادلفيا ومعبر رفح حيث تصر القاهرة على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي منهما في مواجهة إصرار إسرائيل على إبقاء انتشار قواتها فيهما.
نقاط الخلاف في المفاوضات بين حماس وإسرائيل
1-تريد القوات الإسرائيلية من البقاء في غزة بعد إنتهاء القتال، خاصة على الحدود مع مصر.
بالإضافة إلى عمليات التفتيش التي تجريها إسرائيل على الأشخاص المتجهين من جنوب غزة إلى شمالها، والتي تعتبرها إسرائيل ضرورية لمنع المسلحين إلى الشمال.
2- تسعى حماس إلى أن يحتوي الإتفاق إنهاء الحرب بشكل كامل، بينما تميل إسرائيل إلى قبول هدنة مؤقتة فقط.
يرى محللون إلى أن هناك اختلاف في الأهداف بين رئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس حركة حماس .
حيث يسعى كل منهما لتحقيق أهداف مختلفة من الصفقة، وهو ما يشكل نقاط الخلاف بين الطرفين.
ويشير محللون إلى أن “النقاط الخلافية” الرئيسية تتعلق بثلاث قضايا:
1-السيطرة على محور فيلادلفيا ومعبر رفح، حيث تطالب حماس بـانسحاب إسرائيلي كامل.
ولكن تصر إسرائيل على البقاء في المنطقة لتمنع حماس من إعادة التسلح.
2-السيطرة على محور نتساريم، الذي أقامه الجيش الإسرائيلي للفصل بين شمال القطاع وجنوبه، وهو ما يعتبر أيضا نقطة خلافية رئيسية.
3-تتعلق بأسماء وعدد السجناء الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم كجزء من الصفقة.
شروط نتنياهو لوقف إطلاق النار
1- السيطرة على محوري فيلادلفيا ونتساريم، بالإضافة إلى الحصول على معلومات مسبقة حول الأسرى الإسرائيليين “الأحياء”.
2- نفي معظم السجناء الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم إلى خارج الأراضي الفلسطينية.
3-إمكانية استئناف إسرائيل للحرب على غزة، وذلك في عندما لا تلتزم حماس بما سيتم الإتفاق عليه خلال المرحلة الأولى من الخطة، مما يعزز من تعقيد التوصل إلى إتفاق.
وقف إطلاق النار

التعليقات