التوبة فيه مقبولة.. لا تفوت فضائل يوم عاشوراء
أهم 7 أحداث تاريخية وقعت يوم عاشوراء

آمال طارق

 عاشوراء، هو اليوم العاشر من شهر الله المحرم، وهو من أعظم الأيام.

لأن الله تعالى نصر فيه كليمه موسى عليه السلام ومن معه، وأغرق فرعون وجنوده.

وقد ورد فيه الكثير من الآيات في القرآن الكريم. حيث قال تعالى في سورة البقرة “وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (50)”

التوبة في يوم عاشوراء

وقالت دار الإفتاء المصرية، إن من فضائل يوم عاشوراء أن الله تعالى جعله زمانًا لقبول التوبة وإجابتها.

الدليل

فعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنْ كُنْتَ صَائِمًا شَهْرًا بَعْدَ رَمَضَانَ فَصُمِ الْمُحَرَّمَ؛

فَإِنَّهُ شَهْرُ اللهِ، فِيهِ يَوْمٌ تَابَ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ، وَيَتُوبُ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ آخَرِينَ».

رواه ابن أبي شيبة في “المصنف”، والترمذي في “الجامع” وحسنه”، والدارمي في “السنن”.

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه مرفوعًا: «هَذَا يَوْمٌ تَابَ اللهُ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ؛ فَاجْعَلُوهُ صَلَاةً وَصَوْمًا» يعني يوم عاشوراء”

أخرجه الحافظ أبو موسى المديني وحسَّنه.

 تاب الله على عدد من الأنبياء في يوم عاشوراء

كذلك أوضحت الديار المصرية عبر موقعها الرسمي أن الله تعالى تاب في هذا اليوم على سيدنا آدم عليه السلام.

وتابعت: وفيه هبط إلى الأرض؛ كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما، وعُبَيْد بن عُمَيْر، وعكرمة، وقتادة، وغيرهم من السلف.

بالإضافة إلى ذلك، هناك أحاديث وآثار أخرى جاء فيها أنه هو اليوم الذي فيه تاب اللهُ على سيدنا يونس عليه السلام أيضا،

كما تاب فيه على قومه، وفيه أَمَر بني إسرائيل بالتوبة.

ومن ناحية أخرى ، أضافت الإفتاء: كان الحنفاء يدلون أهل الجاهلية على التوبة من الذنوب العظام في يوم عاشوراء.

كما ورد عن دَلْهَمِ بن صالح الكِنْدي قال: سألتُ عكرمة عن صوم يوم عاشوراء؛ ما أمرُه؟ قال: “أذنَبَتْ قريشٌ ذنبًا في الجاهلية، فعَظُمَ في صدورهم،

فسألوا: ما تبرئتهم منه؟ قالوا: صوم يوم عاشوراء؛ يوم عشر من المحرم” أخرجه أبو بكر الباغندي.

وفي الختام، استشهدت الإفتاء بما ورد عن الأسود بن يزيد قال: سألتُ عُبَيْدَ بن عُمَيرٍ عن صوم عاشوراء،

فقال: “إنَّ قومًا أذنبوا فتابوا فيه فتيب عليهم، فإن استطعت أن لا يمر بك إلا وأنت صائمٌ فافعل”

أخرجه الإمام ابن جرير الطبري في “تهذيب الآثار”.

التعليقات