أخرج 5 مسرحيات وحصل العديد من الجوائز.. حكاية شاب تحول من طالب بكلية التربية إلى مخرج مسرحي
الممثل والمخرج الشاب محمد السادات

لايأتي النجاح والوصول إلى الأهداف مع الخوف ولكن يأتي بالإصرار والعزيمة وعدم الخوف ومواجهة التحديات والصعوبات وعدم الهروب منها وعدم التخلي عن الأحلام..وهذا يحتاج إلى كثير من التركيز والسعي والإجتهاد.

 

ويكافح الشباب في خضم عقبات الحياة أملًا في الوصول إلى ما يريدون، وكثير من الأحيان تضرب الصدفة على أوتار حياتهم لتغير مجراها تمامًا.

 

وفي ذلك السياق تُلقي “بوابة العالم الأوسط” الضوء على أحد النماذج الشابة الذي اغتنم فرصة التي جاءت إليه ولم يجعلها تذهب أدراج الرياح إنه محمد هاني السادات يبلغ 23 عامًا، طالب بكلية التربية قسم “فرنساوي”، من أبناء شبين القناطر محافظة القليوبية صاحب ٢٣ من عمره.

الدروس.. بداية التمثيل

 

بدأ محمد التمثيل عن طريق الصدفة وهو في التاسعة من عمره حيث قال له أستاذه في إحدى الدروس: “يوجد في هذه القاعة مسرحية من يريد الحضور عليه أن يُسارع بالاشترك”، فذهب محمد وكل تفكيره أن يحضر هذا العرض الذي كان بعنوان ” انتظار الفارس”، من تأليف “الشاعر والكاتب عمار الفار”، وبالفعل حضر حيث دخل إلى القاعة ووجدهم ما زالوا يجهزون للعرض بعمل البروڤات ومن رغبته الملحة شارك معهم في تقديمه.

 

ولكن لم يتم العرض لظرف ما وترك “السادات” المسرح والتمثيل ولم يفكر بالعودة مرة أخرى؛ لأنه كان صغيرًا في السن.

 

 

 

العودة مرة أخرى

وفي عام 2018 تلقى “السادات” اتصالًا هاتفيُا من الأستاذ عمار الفار ليخبره أنهم يجهزون لعرض جديد ويريدونه معهم فعاد “محمد” إلى المسرح من جديد بدور بائع مناديل وورود في مسرحية “أحلامك أوامر” التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، وأعربوا عن سعادتهم بالسادات وإبداعه.

 

فقرر “محمد السادات” العمل في القاهرة مع فريق يدعى “الغرب” للمخرج “أحمد حداد” فقدموا مسرحية تحت عنوان “منزل العائلة الكريمة”.

 

 

بداية رحلته في طريق الإخراج

 

وفي السياق ذاته قال “محمد” أنه درس الإخراج ثم بعد ذلك قام بتنفيذ فكرة الإخراج المشترك مع صديقه “إبراهيم الجميل” ثم أسسوا سويًا فريق “بلاك استيدج المسرحي”.

 

 

وأضاف محمد أن عمله مع المخرج جون ميلاد -الذي كرمه الرئيس الأمريكي باراك أوباما، سنة 2014 لجهوده في مساعدة الأطفال والنساء للتصدي للعنف المجتمعي ضدهم- يعد أضافة قوية له حيث تعلم منه الكثير.

 

 

و تابع: «أن أول عمل من إخراجهم كان مسرحية بعنوان “أحلامك أوامر” ولاقت الكثير من إقبال الجمهور لدرجة أنهم كانوا يقيمون حفلتين في اليوم».

 

وأوضح أنهم بعد ذلك قاموا بإخراجهم لمسرحية «الوعي COVID58 » التي عُرضت بجزئين ثم “المصطفى” ثم “من سينقذ القدس” ثم “السراب”وبعد ذلك “صح النوم” التي اشتركوا بها في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي.. مشيرًا إلى أنهم حصلوا على العديد من الجوائز والتكريمات منها: أفضل كريوجراف، وأفضل مخرج ثاني، وأفضل ممثل حصدها مناصفة مع إبراهيم الجميل.

 

 

 

 

واستطرد قائلًا: «ولم نكتف بذلك بل تعاقدنا مع اللجنة النقابية بوزارة الطيران المدني، التي أعلنت عن توافر تذاكر عرض مسرحي على مسرح آفاق برمسيس لعرض مسرحية “صح النوم” و “السراب”».. مضيفًا أنه يريد تغيير الكثير في المسرح بسبب حبه الجم للتجديد والإبتكار.

 

التعليقات