الزمان: 1987
المكان: فلسطين
ارتبط اسم حماس كثيرًا بفلسطين خاصةً في الأحداث الأخيرة، كما حظيت بشعبية كبيرة منذ تأسيسها حتى اليوم، نظراً للأهداف التي تتبناها، وفي هذا المقال سوف نتعرف على موجز تاريخ الحركة.
ما هي حركة حماس؟
هي أكبر منظمة إسلامية في فلسطين، وجاء اسمها اختصارًا لحركة المقاومة الإسلامية، وتعمل الحركة ككيان فلسطيني مستقل.
تأسيس الحركة
تأسست عام 1987 بعد الانتفاضة الفلسطينية الأولى ضد الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة.
أبرز قادتها
ارتبط أسمها بالعديد من القادة الذين التي خلدت اسمائهم في التاريخ ومن أبرزهم “الشيخ أحمد ياسين، وعبد العزيز الرنتيسي، و عيسى النشاز” وغيرهم من القادة العظماء.
مسار عملها
ولحركة حماس مساران متوازيان، الأول هو الكفاح المسلح ضد الاحتلال من خلال تنظيمها العسكري المتمثل في “كتائب القسام”، والثاني من خلال عملها الاجتماعي.
مشاركتها في العملية السياسية
وتشارك حماس منذ عام 2005 في العملية السياسية، حيث فازت في انتخابات 2006، وكان ذلك قبل تعزيز سلطتها في غزة من خلال الإطاحة بمنافسيها من حركة فتح.
أهداف حماس وتوجهاتها السياسية
وتنبع جميع أهدفها من الميثاق الذي أقرته قيادة الحركة عام 1989، والذي يتضمن أدبيات الحركة ووجهة نظرها في مختلف القضايا.
وينص الميثاق على أن “أرض فلسطين وقف إسلامي، ولا يجوز التنازل عن شبر منها أبدًا إلى يوم القيامة”.
شعار الحركة
تتبع الحركة شعار “ليس لليهود حق في فلسطين”، حيث إنها لا تؤمن بالحقوق اليهودية على أرض فلسطين إطلاقًا، وتؤكد على وجوب طردها منها.
لكن التغييرات التي حدثت على الأرض؛ أجبرتها على قبول حدود 1967 كهدنة طويلة الأمد مع الاحتلال، لكنها ترفض رفضًا قاطعًا حقوقها.
صراع حدود وليس صراع وجود
وتعتقد الحركة أن الصراع مع الاحتلال لم يكن في يوم من الأيام نزاعًاحدوديًا، بل صراعًا في الوجود.
كما ترى أيضًا أن الاحتلال امتداد للمشروعات الاستعمارية الغربيه التي تهدف إلى طرد الفلسطينيين من أراضيهم وتمزيق الوحدة والتماسك العربي.
وترى أيضًا أن التشاور مع الاحتلال ما هو إلا مضيعة للوقت، هذا لأن ما يؤخذ بالقوة لا يمكن استعادته إلا بالقوة.
وصف حركة حماس
يعتبرها مؤيدوها حركة مقاومة مشروعة، بينما تصفها إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وقوى أخرى بأنها جماعة إرهابية ملتزمة بتدمير إسرائيل.
بداية تاريخها العسكري
أطلقت حماس عملها العسكري قبل الإعلان الرسمي عن إطلاقها، حيث أنشأ الشيخ صلاح شحادة أول جهازعسكري للحركة عام 1984 عرف باسم “المجاهدين الفلسطينيين”، ثم تم تغيير الاسم إلى”لواء عز الدين القسام”.
ومع بداية انتفاضة الأقصى عام 2000، قامت بتطويره فحولته من مجموعات صغيرة إلى جيش حقيقي تحت تشكيلات عسكري.
ظهور ملامح التطور على الجيش
ثم بدأ تطور القسام يظهر خلال الانتفاضة حيث أطلقت أول صاروخ محلي في أكتوبر 2001.
حماس تنتج صواريخ جديدة
كما تمكنت حماس من إنتاج صواريخ ذات قدرات شديدة الانفجار، استخدمت في حرب غزة عام 2008 في كلًا من معركة الفرقان، ومعركة حجارة السجيل.
حيث قصفت لواء القسام حينها مدينتي القدس وتل أبيب لأول مرة بصواريخ محلية الصنع.
ثم تمكنت الحركة من صنع صاروخ أر-160 في حرب العاصفة الصالحة للأكل الذي وصل إلى حيفا.
الجناح المسلح لحماس
ويعد الجناح المسلح للواء القسام جناحها التنفيذي، حيث أنه يعمل بالتوازي مع جناحها السياسي.
عدد مقاتلي حماس
ولا توجد أرقام دقيقة عن عدد مقاتلي القسام، لكن العديد من المصادر تشير إلى وجود قوات احتياطيه تعمل بجانبها.
حيث إن هناك أكثر من 15000 مقاتل ميداني، كما أن الكتيبة تتعاون مع حركات أخرى لديها أسلحة وصواريخ وطائرات ذات جودة عالية؛ حيث تمكنت من فرض قواعد اشتباك جديدة مع الاحتلال.
المواجهات الأبرز بين حماس والاحتلال
خاضت حماس العديد من المعارك مع قوات الاحتلال كان أبرزها: الانتفاضة الأولى في مواجهة الاحتلال.
وفي عام 2006؛ نفذت قوات الاحتلال عملية اغتيال محدودة في قطاع غزة، بعد اختطاف جلعاد شاليط.
ثم أفرجت حماس عنه في 2007 وعززت مقاليد الحكومة في غزة.
كما تمكنت من وضع قواعد اشتباك جديدة بعد الهجوم الأول على بلدة سديروت جنوب الأراضي المحتلة.
ثم ردت المقاومة بقصف المدن الإسرائيلية في معركة استمرت 8 أيام.
وفي 2014 نفذت القوات التابعة للقسام عملية لخطف وقتل 3 صهاينة.
وانتهى الأمر حينها بحرب شرسة استمرت لمدة أسبوع؛ أسفرت عن مقتل حوالي 67 جنديًا إسرائيليًا بينهم 73 مواطنًا.
كما دارت أيضًا معركة في 2018 قتل فيها 170 فلسطينياً، لتندلع بعدها مواجهات عنيفة بين الطرفين.
دور المرأة في جيش حماس
ولم يكن جيش حماس يتكون فقط من عناصر ذكورية، بل لعبت النساء دورًا هامًا به منذ إنشائها.
وشكلت رافدًا هامًا في تاريخ القضية، والمقاومة، والنشاط السياسي وأثبتت فعاليتها في جميع المجالات.

دور الأمهات في الجهاد ضد الاحتلال
وبالإضافة إلى الأنشطة الخدمية المؤسسية، والجماهيرية التي شملت جميع أنشطة الحركة النسائية.
نجد أمهات يربين أجيالًا في المنزل لمحبة الله والجهاد، بمشاركة المدارس والنقابات والإعلام.
المرأة تستطيع أن يكون لها دور
وقد تم تسليط الضوء على أهمية مشاركة المرأة في العملية السياسية في انتخابات المجلس النيابي عام 2006، وفي قدرتها على الفوز بالعديد من المقاعد.
رأي حماس عن المرأة
حيث قالت سميرة حليقة، عضو المجلس التشريعي لحركة حماس:
إن حماس تحترم النساء، وتجعلهن شريكات في القرارات السياسية؛ وتدعو إلى 13 اسمًا في أول تجربة برلمانية لها.
أبرز النساء اللاتي شاركن في المقاومة
كما شاركت أيضًا نساء الحركة في أنشطة مقاومة الاحتلال، مثل عملية الشهيدة ريم الرياشي، وعملية فاطمة النجار.


التعليقات