حرقوا مستشفى تحمل اسمه.. أبرز 15 معلومة لا تعرفها عن عبد العزيز الرنتيسي
أبرز 15 معلومة لا تعرفها عن الرنتيسي

عبد العزيز الرنتيسي.. لقب بأسد فلسطين، يعد من أبرز مؤسسي حماس، ولم يقتصر دوره على السياسة فقط، بل كان طبيبًا ومناضلًا.

اعتقلته قوات الاحتلال عدة مرات، وتم تغيير اسم مستشفى إلى اسمه تكريمًا له، إنه عبد العزيز الرنتيسي فدعونا نتعرف عليه.

من هو عبد العزيز الرنتيسي؟

هو طبيب وسياسي فلسطيني، وأحد أبرز القيادات السياسية في حماس، ويعد أحد مؤسسيها.

حياته

ولد الرنتيسي في 23 أكتوبر 1947 بقرية يبنا التي تعد الآن جزءً من إسرائيل، لكنه لم ينشأ بها.

حيث انتقلت أسرته وهو في السادسة من عمره إلى قطاع غزة، بعد دخول الاحتلال القرية، واستقرت في مخيم خانيونس للاجئين.

تعليمه

درس الرنتيسي في مدراس الأونروا وأنهى دراسته الثانوية عام 1965، وكان من الطلاب المتفوقين فيها.

مما أهله للحصول على منحة دراسية إلى مصر بتمويل من الأونروا، حيث ألتحق بكلية الطب جامعة الإسكندرية وتخرج منها عام 1971.

كما حصل أيضًا على درجة الماجستير في طب الأطفال؛ مما أهله للعمل كطبيب مقيم في مستشفى ناصر عام 1976.

عمله

بدأ الرنتيسي عمله في المجال الطبي عام 1972، ثم عمل في مستشفى ناصر عام 1976.

كما شغل عدة مناصب في العمل العام، منها إدارة المعهد الإسلامي، وجمعية الأطباء العرب في قطاع غزة، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

كما عمل أيضًا محاضرًا في الجامعة الإسلامية في غزة منذ تأسيسها عام 1978، حيث كان يدرس دورات في العلوم وعلم الوراثة والطب الحيوي، وعلم الطفيليات.

بداية تجاربه مع الاحتلال

كانت أول تجربة له مع الاحتلال عام 1981، عندما وضع تحت الإقامة الجبرية.

ثم اعتقل مع أطباء فلسطينيين آخرين في العام نفسه لرفضهم دفع ضرائب القيمة المضافة والضرائب غير المباشرة لسلطات الاحتلال.

اعتقال الرنتيسي

اعتقل الرنتيسي عدة مرات كان أولها 14 يناير/ 1988، وظل معتقلًا لمدة 21 يوم.

وبعد شهر من إطلاق سراحه، تم اعتقاله مرة أخرى يوم 4 مارس، وظل في الحبس لمدة عامين ونصف، واتهم حينها بتأسيس حركة حماس، ونشر المطبوعات الأولى للانتفاضة.

ثم تم إطلاق سراحه في يوم 4 سبتمبر 1990، لكن قوات الاحتلال أعادت اعتقاله بعد 100 يوم فقط، حيث تم اعتقاله إداريًا لمدة عام.

عبد العزيز الرنتيسي.. نفيه إلى مرج الزهور

كان الرنتيسي واحدًا من القادة الذين طردتهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى قرية مرج الزهور في جنوب لبنان عام 1992، كما تم اختياره ممثلًا رسميًا لهم.

ثم عاد هو ومن معه إلى فلسطين عام 1993 كجزء من اتفاقية أوسلو التي تم توقيعها في نفس العام، لكن تم اعتقالهم إداريًا عند عودتهم.

موقف الرنتيسي من أوسلو

عارض الرنتيسي اتفاقية أوسلو، ودعى إلى مواصلة مقاومة الاحتلال الإسرائيلي بكل الوسائل المتاحة.

عبد العزيز الرنتيسي.. سجنه

حكمت محكمة عسكرية إسرائيلية عام 1995، على الرنتيسي بالسجن حتى أبريل1997.

ثم سجن مرة أخرى عام 1998، وتم الإفراج عنه بعدها بـ15 شهرًا بسبب وفاة والدته.
ثم  ثم اعتقاله ثلاث مرات بين سنتي 2000 و 2001.

محاولات اغتيال الرنتيسي

تعرض الرنتيسي لأول محاولة اغتيال في مارس 2003، ونتج عن تلك المحاولة استشهاد أحد مرافقيه، وإصابة نجله بجروح خطيرة.

ثم تعرض لمحاولة اغتيال أخرى في شهر 9 من نفس العام، كما تعرض أيضًا لمحاولة اغتيال ثالثة في اليوم الـ3 لاستشهاد الشيخ أحمد ياسين، نجا منها بأعجوبة.

ولم تكشف حركة “حماس” عن تلك المحاولة، إلا بعد تأكيدها من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية.

توليه قيادة حماس

بعد استشهاد الشيخ أحمد ياسين، في 22 مارس 2004، عينت حركة “حماس” الدكتور عبد العزيز خليفة له.

وبعد شهر تقريبًا من توليه المنصب تم اغتياله، حيث قامت مروحية إسرائيلية بإطلاق ثلاثة صواريخ على سيارته في قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاده.

جنازته

أشيعت جنازته من مستشفى الشفاء بعد وفاته بمشاركة عشرات الآلاف من الفلسطينيين.

وصُلي عليه في المسجد العمري الكبير، ثم دفن في مقبرة الشيخ رضوان.

تغيير اسم مستشفى التخصصي

لم تكن مستشفى الرنتيسي تحمل هذا الاسم منذ تأسيسها، حيث إنها كانت تحمل اسم المستشفى التخصصي.

حتى أعلن إسماعيل هنيه تغيير اسمها إلى مستشفى الرنتيسي، لفتةً منه إلى تخليد اسماء الشهداء.

أشهر أقواله

أشتهرت خطابات الدكتدور الرنتيسي بالعبارات التي توضح مدى حبه لوطنه ومن تلك العبارات:

 أرض فلسطين جزء من الإيمان، وقد أعلنها الخليفة عمر بن الخطاب

أرضا للمسلمين قاطبة ولهذا، لا يحق لفرد أو جماعة بيعها أو إهداؤها.

 

عدوكم أيه الإخوة الأفاضل لا يفهم إلا لغة واحدة هي لغة الحراب.

إذا كان لا بد من الموت فيا حبذا لو كانت شهادة.

 

اقتباسات من أشعاره

لم يكن الرنتيسي سياسيًا فقط بل كان شاعرًا أيضًا، ومن أبزر أشعاره:

1ـ  من قصيدة “يا طائر الدوح”

يا طائر الدوح بلغ أمة العرب
أني كفرت بهذا الصمت واللعب
يا للهوان فعرض العرب منتهك
والشعب بات أسير الزيف والكذب

2ـ  من قصيدة “طابا “

لجنة التحكيم قالت
بعد لأي وانتظار
إن طابا عربية
هكذا يبدو القرار
هل يعيد الضعف أرضا
في البوادي والقفار
أو يرد الذل شعبا
للروابي والديار
إن طابا مسرحية
فارتقب فتح الستار

3ـ  من قصيدة “التحدي”
أحيوا ضمائركم أما بقيت ضمائر
فتجارة الأوطان من كبرى الكبائر

 

التعليقات