منها كبائن الهاتف والجرامافون.. 8 اختراعات لم تعد موجودة في عصرنا الحالي
منها كبائن الهاتف والجرامافون.. 8 اختراعات لم تعد موجودة في عصرنا الحالي

كل شيء مصيره الزوال وكل اختراع سيأتيه يوم ويختفي، ففي العصر الرقمي يتطور العالم بشكل مستمر، حيث يأتي كل يوم محملًا بالجديد لنرى العديد من الاختراعات يسدل عنها الستار ويزاح اللثام عن اختراعات أخرى.

1- الترام أبو سنجة.. السندباد البري

هل تتذكر هذه الأيام عندما كانت تطأ قدمك إحدى عرباته، ثم تجلس بها منتظرًا أن يعلن السائق عن بدء الرحلة، حينها ترتفع تلك العصا الحديدية الموجودة أعلى سطحه، وتلامس خطوط التيار الكهربائي لتدب الحياة في العربة بارتجاجه يمينًا ويسارًا.

كان ذلك الترام أبو سنجة الذي يجوب الشوارع، كالسندباد البحري قاطعًا ضجيج الطريق وصخب الاوتوبيسات والعربات، حتى يتجاوز حدود الزمان ويوصلك إلى وجهتك المنشودة، عبر قضبانه الحديدية التي تطلق العنان لسرعتها الفائقة.

اختراع

2- قلم الريشة.. حفر حروف من نور

ذلك القلم الذي كان سببًا في صناعة أغلب كتاب العصر القديم، وكتابتهم لكتب الثقافة والعلم والفنون، والتي ما زلنا حتى الآن ننهل منها المعرفة، ونعود لها كلما ضاقت بنا السبل وأحتجنا إلى المعلومات الوفيرة، فهي خير منبع.

تم استخدام قلم الريش من القرن السابع إلى القرن التاسع عشر، ليحتل أطول فترة استخدام في التاريخ، وكان يتم استخدام ريش الطيور مثل البجع والديك الرومي والأوز، وتجفيفها بالحرارة لإزالة الزيوت العالقة بها، ثم تشكيل نهاية الريشة بسكين وغمسها في محبرة لملء حجرها، الذي يعمل كمخزن للحبر والبدء في الكتابة.

اختراع

3- كبائن الهاتف.. اكتظت بها الشوارع

بدأ الأمر باختراع الهاتف وما هي إلا أيام معدودة حتى أصبحت الشوارع ممتلئة الشوارع بكبائنه، التي أعتمد عليها أفراد المجتمع في التواصل مع أصدقائهم وأقاربهم وإجراء محادثات هاتفية، لكن مع ظهور الهاتف المحمول قل الاعتماد تدريجيًا على الكبائن حتى تم إزالتها، ونادرًا إذا ما شاهدت كابينة موجودة في إحدى الشوارع حتى الآن.

4- اختراع شريط الكاسيت.. غني معنا

منذ أن أخذ شريط الكاسيت طريقه في الظهور؛ أسهم في تكوين جيل كبير من المطربين وتطوير صناعة الترفيه، فقد أصبح بإمكان الجماهير الاستماع إلى الأغاني بسهولة وتسجيلها دون الحاجة للحضور إلى الحفلات الغنائية المكلفة.

ويقوم هذا الاختراع بتسجيل الأصوات والموسيقى عبر طريقتين: الأولى باستعمال ميكروفون يوصل بجهاز التسجيل، وهذه الطريقة تسجل صوت جميع الموجودين في المكان، أما الطريقة الثانية فتكون عبر كابل يوصل بين التسجيل وجهاز الراديو، وبذلك يمكن تسجيل الأصوات من برامج الإذاعة مباشرة.

5- الراديو.. موجات FM

هذا الاختراع الذي دائمًا ما كنا نستيقظ على صوته صباحًا، نستمع لأهم الأنباء والموسيقى والحكايات.

فهو وسيلة الاتصال العمياء التي تسهل على الجميع معرفة ما يحدث حول العالم دون حاجة إلى القراءة أو الكتابة؛ لذلك فقد جذب قطاعًا عريضًا من الجماهير وصارت له شعبية كبيرة.

ويعمل جهاز الراديو عبر هوائي يقوم بالتقاط الإشارات اللاسلكية وتحويلها إلى إشارات كهربائية، ثم تُنقل هذه الإشارات إلى مكثف هوائي ومكبر للتردد العالي، حينها يقوم المذبذب بانتقاء المحطة التي يريد الشخص الاستماع إليها، ويمنع حدوث أي مداخلات بينها وبين المحطات الأخرى.

في الحقيقة الراديو لم يختف بحد ذاته وإنما اختفى ذلك الجهاز القديم، وما بقى منه فقط كان اسمه “الراديو”، الذي صار موجودًا على الهواتف المحمولة ومسجلات السيارات.

6- اختراع الجرامافون.. أسطوانة سحرية

يعتبر الجرامافون من أشهر أجهزة الزمن القديم للاستمتاع إلى الموسيقى، فيوجد الآن الآلاف من البرامج والتطبيقات التي يمكنك من خلالها الاستماع إلى الموسيقى، أما في الزمن القديم فكان الجراما فون هو سيد هذا المجال الذي لا يداخله فيه شريك.

ويعد الجرامافون أول جهاز استخدم لتسجيل واستعادة الصوت، حيث يعمل عبر وضع أسطوانة داخل علبة من الصفيح تدور على محور واحد، وتعلوها إبرة على أولها ملحقة بحاجز غشائي لقرص هزاز تنبعث منها الأنغام العذبة، التي يمكنك تسجيلها والاستماع إليها في أي وقت شئت.

اختراع

7- اختراع جهاز الفيديو.. أفلام حصرية

من الصعب أن تجد أسرة مصرية لم تجتمع أمام جهاز التليفزيون وأشرطة الفيديو لمشاهدة الأفلام والمسرحيات، فكانت كل أمسية تقتضي اجتماع أفراد العائلة ووضع شريط فيديو في جهاز يوصل بالتليفزيون، ليبدأ عرض أجمل الأفلام على الشاشة، لكن كل ذلك كان قبل أن تظهر التكنولوجيا الرقمية وينتشر الانترنت لينهي عصر شرائط الفيديو.

8- القبقاب.. النعل المريح

يعتبر القبقاب من أكثر أنواع الأحذية استخدامًا، فمنذ ظهوره في مصر لأول مرة بالعصر الفاطمي، والناس يستخدمونه بكثرة في المنازل والحمامات الشعبية والوضوء بالمساجد.

ويصنع القبقاب من نعل من خشب الزان أو الصفصاف وهو مريح للقدمين، فلا يتأثر بالبرودة أو الحرارة، كما لا يسبب تشققات جلدية للقدمين، أما بالنسبة لتسميته “قبقاب” فيعود ذلك للصوت الذي يحدثه عند المسير.

وختامًا ما يزال هناك العديد من الاختراعات التي سيخفت ضوئها، ويحل محلها أختراعات أخرى يتوهج نورها، طالما عجلة الحياة تستمر بالدوران.

اقرأ أيضا: وجد في قلعة قايتباي.. ويحمل 3 لغات.. أهم 10 معلومات عن حجر رشيد في ذكرى مرور 200 عام على فك رموزه

اقرأ أيضا: «اللي ميعرفش يقول عدس» و «دا احنا دافنينه سوا» أصل 4 أمثال مصرية مشهورة

اقرأ أيضا: طاقة إيجابية.. اصطياد الوحوش.. نداء استغاثة.. تعرف على أصل الزغرودة وفوائدها وأضرارها على اللسان

التعليقات