منهم الأهوار والأشوريون.. تعرف على السكان الأصليين للدول في يومهم العالمي

كتبت: شروق الشحات

الزمان: الثلاثاء الموافق 9 أغسطس من كل عام

المكان: دول العالم 

يحتفل العالم اليوم الثلاثاء الموافق 9 أغسطس، من كل عام باليوم العالمي للسكان الأصليين الذين سكنوا العالم، حيث اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم للاحتفال بالسكان الأصليين، هو تاريخ انعقاد أول اجتماع للفريق المعني بالسكان الأصليين، التابع للجنة تعزيز وحماية حقوق الإنسان.

وفي عام 1990 أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، لعام 1993 السنة الدولية للشعوب الأصلية في العالم، وذلك بهدف تعزيز التعاون الدولي من أجل حل المشاكل التي يواجهها السكان الأصليون، في مجالات عديدة مثل «حقوق الإنسان، والبيئة، والتنمية، والتعليم، والصحة، والتنمية الاقتصادية، والاجتماعية».

 يعرف السكان الأصليين بأنهم:

المنحدرون من السكان الأوائل في بلدان كثيرة وتختلف ثقافاتهم وعاداتهم اختلافا بارزا، ويعيش الكثير منهم في أكثر من 70 دولة، تمتد من المناطق القطبية إلى الأمازون واستراليا.

كم عددهم وماذا يعملون:

صرح الموقع الرسمي للأمم المتحدة أن أكثر من 476 مليون، من أبناء السكان الأصليين في 90 دولة من دول العالم، حيث يمثلون 6,2% من السكان، يعيش منهم 70% في آسيا، ويعيش الباقي في الأمريكيتين، والسكان الأصليين الهنود الحمر، واستراليا وظهر هذا المصطلح مع الإستعمار الأوروبي للأمريكيتين وأفريقيا وآسيا.

كما صرح الموقع الرسمي للأمم المتحدة، أن أكثر من 80% من السكان الأصليين علي مستوى العالم يعملون في الإقتصاد غير الرسمي، بالإضافة إلى أن هذه الشعوب تعاني من فقر شديد، كما لا يحصل عدد كبير منهم على تعليم بنسبة 47% من هؤلاء السكان، وخاصة النساء.

هناك مجموعات عديدة تمثل السكان الأصليين في هذه المنطقة وأبرزها:

_سكان الأهوار أو «المعدان»:

يعيشون في منطقه الأهوار، في جنوب العراق، ولكن قل عددهم بشكل ملحوظ في العقود الأخيرة، وتعرضهم للإضطهاد في عهد صدام حسين، وتعرض موطنهم الأصلي الأهوار إلى التجفيف خلال عهد صدام حسين، ما دمر مصدر معيشتهم وبالتالي طريقة حياتهم الفريدة، كما أنهم لا يزالون يعانون من الأحكام المسبقة ولا توجد تشريعات لدعمهم وحمايتهم.

_بدو الجهالين:

يعيشون في الأراضي الفلسطينية، في الضفة الغربية، وهم بدو رحل.

_بدو النقب:

يعيشون في فلسطين مجموعة أخرى من الشعوب الأصلية، ونصفهم يعيش في قري لا تعترف بها الدولة، ولا تقدم لها الخدمات، بينما يقيم جزء منهم في مدن مخططة من قبل الحكومة.

_الأشوريون:

وهم من الشعوب الأصلية في هذه المنطقة، ويعيشون في إيران والعراق وسوريا وتركيا، وقد عانوا في السنوات الأخيرة بسبب العنف والاضطرابات التي عاشتها العراق في أعقاب الغزوا الأمريكي للعراق عام 2003.

وكان عدد الأشوريون في العراق قبل الغزو الأمريكي، نحو مليون ونصف المليون، وتراجع عددهم إلى نحو ربع مليون شخص في الوقت الراهن.

وتعاني هذه المجموعة من الإهمال والتمييز من قبل حكومات المنطقة، وتعرض الأشوريون إلى عمليات قتل واسعة النطاق، خلال الحرب العالمية الأولى في تركيا الحالية، ولم يبقى منهم في شرق تركيا سوي بضعة ألاف، وإجمالي عددهم حاليا في تركيا أقل من 50,000 ألفا.

_الأمازيغ:

وهم السكان الأصليين في الجزائر وتونس، بحسب مجموعة العمل الدولية لشؤون السكان الأصليين، وفي الجزائر تم الإعتراف بلغتهم «تامازيغت» في الدستور، وكانت الجزائر قد تبنت الإعلان العالمي لحقوق السكان الأصليين، ولكن لأن الحكومة لم تعترف بوضعية السكان الأصليين للأمازيغ فلا يوجد إحصاء رسمي لعددهم.

وكذلك الحال في تونس حيث تبنت الحكومة الإعلان العالمي لحقوق السكان الأصليين، ولكن لم تعترف بوضعية السكان الأصليين للأمازيغ، وبالتالي لا يوجد إحصاء رسمي لعددهم، ولكن تشير بعض التقديرات إلى أن نحو مليون شخص في تونس ويتحدثون باللغة «التامازيغت». 

التعليقات