رواد السوشيال ميديا يتشاجرون.. أيهما أفضل الساحل الطيب أم الساحل الشرير؟

كتبت: مريم عطية

مع بداية الصيف ظهر مصطلح الساحل الطيب و الساحل الشرير وهذا المصطلح آثار تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي فبعضهم تناول المصطلح على محمل الجد والبعض الآخر تناوله على محمل المزاح.

ماهو الساحل الشمالي ؟

هو عبارة عن شريط يقع في أقصى شمال مصر ويمتد من مدينة رفح في شرق سيناء إلى السلوم في أقصى غرب مصر على الحدود الليبية على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وانقسم حالياً على صفحات التواصل الاجتماعي إلى ساحل طيب وساحل شرير وذلك بسبب طبقات المجتمع التي تذهب لكلتا الساحلين.

 الساحل الطيب 

الساحل الطيب يضم ماقبل مارينا من أول سيدي كرير مروراً بماربيلا وقرية المهندسين والروضة ونسمة واللوتس والدبلوماسيين والمعلمين والتطبيقيين .

الساحل الشرير 

الساحل الشرير يضم من بعد مارينا 7هايسندا وايت وباي وريد وجرين وبلو ومراسي وأمواج وسيشل .

ما الفرق بين الساحل الطيب والشرير ؟

الفرق بين الساحل الطيب والساحل الشرير  فرق مادياً لا معنوياً فهذا المصطلح لم يكن معروفاً من قبل وإنما ظهر خلال هذه الفترة فنجد أن الفرق بينهم في الأسعار سواء من حيث تذاكر الإقامة في الفنادق، المشروبات أو حفلات النجوم .

بالإضافة إلى ذلك حرص كبار المطربين مثل عمرو دياب، وتامر حسني وروبي، وغيرهم في الفترات الأخيرة على إقامة حفلاتهم في منطقة الساحل الشرير وعلى الرغم من ارتفاع أسعار تذاكر الحفل التي بدأت من عشرة آلاف إلى أكثر من ذلك، ألا أنها لاقت حضوراً جماهيريا كاملاً والغريب إن تلك الحفلات كانت خالية من المقاعد وتابعها الجماهير وقوفاً.

التسمية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي 

منذ ظهور التسمية أخذ رواد التواصل الإجتماعي في التفريق بينهما، فعلق أحمد عصمت (أحد رواد التواصل الاجتماعي ) عبر حسابه الخاص قائلاً : أولاً الساحل الطيب : الساحل الطيب ده ساحل الغلابة إللي بيروحوا يأجروا عجل ويأزأزوا لب عادي جداً كأنهم في المعمورة، ودول ما تحسدهمش لأن دول غلابة أوي ،بيأجروا أسبوع عشان يفكوا عن نفسهم .

وأضاف على ذلك أن الساحل الشرير الناس بتبقى فيه من أول 15 من شهر 6 لحد نص 9 ومبيرجعوش .

وكتب مراد شريف (أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي ) : عبر حسابه الشخصي (طوابير دخول الساحل الشرير واصلة .

والجدير بالذكر أن معرفة التسمية ليست هي المشكلة وإنما المشكلة تكمن فيما يفعله أصحاب تلك السواحل من استغلال الشباب والأسر فبعد ماكان هَمْ الشباب البحث عن وظائف لتحسين معيشتهم بما تمكنهم من الذهاب للمصايف والإستمتاع بنسيمها سيصبح همهم الهجرة من أجل تدبير تذكرة حفلة فقط ! .

التعليقات