4 أمور تجعلك بارع في اختيار الهدية المناسبة

الهدية

كتبت: أم هاشم زين العابدين

إن الهدية تشعر الإنسان بسعادة غامرة خصوصاً إذا كانت من الأشخاص المقربين إليه.

وعند تبادل الهدايا مع الآخرين جميعنا نشعر بالحب والسعادة وزيادة المشاعر الإنسانية بيننا.

ماهو أثر الهدية على الإنسان؟

يوجد العديد من التأثيرات الإيجابية للهدايا ومن صورها:

  • الشعور بالسعادة:

أوضحت دراسة أجراها مايكل نورتون، الأستاذ بكلية هارفارد للأعمال عام 2008 وزملاؤه.

أن إعطاء الهدية لشخص آخر يرفع من إحساس السعادة للمشاركين أكثر من لو أنفق ثمن الهدية على نفسه.

  •  مفيدة للصحة

ربطت مجموعة كبيرة من الأبحاث أشكالًا متنوعة من العطاء ومنها الهدية بصحة أفضل للإنسان.

حتى فيما بين المرضى وكبار السن.

كما أفاد ستيفن بوست، أستاذ الطب الوقائي في جامعة ستوني بروك في أحد كتاباته أن العطاء للغير قد ثبت أنه يرفع من الفوائد الصحية للذين أصيبوا بأمراض مزمنة.

بما في هذا فيروس نقص المناعة البشرية والتصلب المتعدد.

  • التعاون والتواصل الاجتماعي: 

عندما تعطي، فمن المرجح أنك تعزز تواصلك بالغير وبالاضافة إلى ذلك، عندما نهادي للآخرين، فإننا لا نجعلهم يشعروا بالقرب منا فقط ولكن نشعر أيضًا نحن اننا أقرب إليهم.

  • الهدايا تثير الامتنان: 

سواء كنت تقدم هدية أو تستلمها، يمكن أن تشعرك هذه الهدية بمشاعر الامتنان.

كما يمكن أن تكون وسيلة للتعبير عن الامتنان أو تأصيل الامتنان بالمتلقي.

علاوة على ذلك أوضحت الأبحاث أن الامتنان يعد جزء لا يتجزأ عن السعادة والصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية.

ما هي فوائدها والمفاجآت السعيدة من الآخرين؟ 

يوجد 5 فوائد تؤثر نفسياً على صحة الإنسان هم:

1 – تغيير الحالة النفسية للأشخاص وتبديل مزاجهم.

2 – سد الفراغ الذي يشعر به الشخص أحيانًا بسبب فقدان الأشياء العزيزة عليه.

3 – الشعور بالتفاؤل وعطاء الآخرين.

4 – يصبح أكثر انفتاحًا مع الآخرين وتتكون لديه رغبة في نشر السعادة بين أصدقائه ومن يحبهم.

5 – تؤثر الهدايا والمفاجآت في عمق الأشخاص وتجعلهم أكثر مرونة وإقبال على الحياة.

ماهو تأثير الهدايا في العلاقات؟

بعضنا يهمل أهميتها في حياتنا وعلاقاتنا مع الآخرين مما يؤثر على هذه العلاقات.

حيث تتسم بالبرود والجفاف، لذلك فإنها تمنح العلاقات الحياة، وتنشر فيها مفاهيم المحبة والتقدير.

كيفية اختيار الهدية؟

يوجد العديد من الطرق التي يمكن من خلالها نختار الهدية المناسبة ومن صورها:

  • اختيار هدية يهتم بها الشخص:

أحياناً قد يحتار الإنسان في الهدية التي سيقوم بإعطائها.

لذا فإن أفضل ما يقوم به في هذه الحالة هو أن يقوم بعمل قائمة تحتوي على الأشياء التي تثير اهتمام الشخص.

ثم اختيار واحدة من هذه الأشياء.

  •  تقديم تجربة جديدة: 

الهدايا المكررة قد تكون مملة في بعض الأحيان.

لكن هناك بعض الهدايا التي تحمل في داخلها متعة كبيرة وهي الهدية القائمة على التجربة.

ذلك بأن يقوم الشخص بإهداء الشخص تجربة جديدة.

عن طريق أخذه لمشاهدة فيلم جديد وهذا النوع من الهدايا يجعل الشخص يشعر بسعادة أكبر، وأنه موضع اهتمام كبير.

  • اختيار تغليف ممتع:

من الأشياء المميزة التي قد يقوم بها الشخص عند إهداء شيء ما هو أن يجعل التغليف فريداً.

ذلك بغرض جعل عملية فتح الهدية عملية ممتعة تشعر الشخص بالسعادة الكبيرة.

حيث إنه يعلي من قيمة الهدية ويجعل لها واقعاً أكبر.

  • معرفة ما يحتاجه: 

إن من أفضل الهدايا التي تقدم للأشخاص هي الهدايا التي يحتاجونها.

لأنه بذلك يوفر عليه عملية البحث عنه وشرائه بنفسه، بالإضافة إلى أنّ هناك بعض الأشياء التي قد لا يعرف الشخص أنه يحتاجها.

لكنها قد تساعده في إتمام مهامه بفاعلية أكبر.

وفي النهاية علينا في فترات متباعدة تبادل الهدايا سواء في مناسبات أو غير ذلك لأن هذا يجدد الحياة ويزيد الود والحب بين الأفراد.

التعليقات